إشادة لافتة بسلوك حمزة عبد الكريم في برشلونة رغم ندرة مشاركاته

منذ 55 دقائق
إشادة لافتة بسلوك حمزة عبد الكريم في برشلونة رغم ندرة مشاركاته

اللاعب المصري حمزة عبد الكريم صاير حديث الكل داخل برشلونة. تصرفه المتواضع واستعداده للعب بأي دور يُكلف به، سواء مع الفريق الأول أو الفريق الرديف، واضح جدًا. هالشيء يعطي انطباع حلو عن شخصيته، على الرغم من أنه ما زال في بداية مسيرته الرياضية.

صحيفة “سبورت” الإسبانية شارت بوضوح إن حمزة يتعامل مع التحديات التي يمر فيها بنضج، وما أسهل الأمور على لاعب عمره 18 سنة، خصوصًا مع أنه مشهور ببلده وشارك في كأس العالم من زمان. يعني، الضغط موجود، لكن حمزة يبدو أنه مستعد له.

في التقرير، قالوا إننا نشوفه يتقبل قلة الدقائق التي يلعب فيها مع الفريق الأول، ويظهر حماس كبير للعب مع برشلونة أتلتيك تحت قيادة جوليانو بيليتي كلما احتاجهم. هذا يعكس وعيه ويبين أنه فاهم متطلبات الفترة الحالية من مسيرته. طبعًا، ليس كل اللاعبين في سنه قادرين يتعاملون مع هيك ظروف بنفس الروح.

اليوم، خاض حمزة تدريبات مع الفريق تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك بعد الهزيمتين أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد. والأكيد هو أنه شاهد المباراتين من مقاعد البدلاء، دون فرصة للعب.

آخر مرة لعب فيها كانت في 17 أكتوبر، عندما شارك في مباراة برشلونة أتلتيك ضد أوتيبو وسجل هدف التقدم من ركلة جزاء. انتهت المباراة بفوز فريقه 2-1 وما زالت الذكريات حلوة.

خلال توقيع عقده الجديد مع برشلونة حتى 2030، قدم حمزة رؤية واضحة. أولويته كانت الحصول على فرص للمشاركة، سواء مع الفريق الأول أو الرديف. يعني، غلبة اللعب كانت في المقدمة، وهذا يدل على طموحه في تحقيق الأفضل.

الإدارة في برشلونة تدرك إنه لو حصل حمزة على فرص للعب بشكل منتظم، هذا سيساعده يتأقلم على أسلوب الكرة الإسبانية بشكل أسرع. بالتأكيد البيئة الكروية هنا مختلفة عن اللي اعتاد عليها في السابق.

دعم من فليك وغرفة ملابس برشلونة

الإعجاب بحمزة ما وقف عند استعداده لتقبل دوره الفني فقط، بل أيضاً سرعته في التكيف داخل غرفة ملابس الفريق. هو مزيج من الطموح والرغبة في المنافسة مع تواضع واضح في تعامله مع اللاعبين الآخرين.

رغم إنه يبدو أكثر هدوءً وخجلاً، إلا أنه يحرص على المشاركة في الأجواء المرحة مع زملائه، وما يحس بأنه أفضل منهم. وهذا سلوك جميل يضيف جواً إيجابياً بين اللاعبين.

وفقاً للصحيفة، هانزي فليك يبدو راضي عن سلوك حمزة في غرفة الملابس وأدائه في التدريبات. لكن، خلال الوقت الحالي، يعتمد المدرب بشكل أكبر على خيارات أخرى تمتلك خبرة أكبر في مركز المهاجم.

رغم إن برشلونة ما قدر يتعاقد مع جوليان ألفاريز، إلا أن تجربة استخدام رافينيا في مركز رأس الحربة كان ليها نتائج حلوة، ومعه انضمام جابرييل جيسوس. وفليك أيضًا جرب خيارات تكتيكية مثل الدفع بداني أولمو كمهاجم وهمي في بعض المباريات.

هذا السبت، برشلونة سيواجه فريق ديبورتيفو ألافيس في الدوري الإسباني. بينما، برشلونة أتلتيك، بقيادة بيليتي، سيلتقي مع أرنيدو في نفس اليوم على ملعب يوهان كرويف.

في ظل هذه المنافسة الشديدة على اللعب مع الفريق الأول، حمزة عبد الكريم مستمر في تركيزه على هدفه الأساسي، وهو الحصول على أكبر عدد من دقائق اللعب الممكنة. هو عارف إنه الفرص اللي تتاح له هي اللي راح تساهم في إثبات مهاراته وتأكيد أحقيته بدور أكبر في الفريق الكتالوني.


شارك