وزير التعليم يبدأ زيارته إلى سنغافورة بزيارة كلية آي تي إي كوليدج ويست لتعزيز التعاون التعليمي

منذ 58 دقائق
وزير التعليم يبدأ زيارته إلى سنغافورة بزيارة كلية آي تي إي كوليدج ويست لتعزيز التعاون التعليمي

بدأ محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، زيارته الرسمية إلى سنغافورة بزيارة كلية «آي تي إي كوليدج ويست» التابعة لمعهد التعليم الفني هناك. الهدف كان النقاش حول كيفية تعزيز التعاون واستغلال التجارب السنغافورية في مجال التعليم الفني والتدريب المهني.

الزيارة تشكل جزءاً من اهتمام مصر بتعزيز التعاون في المجال التعليمي مع سنغافورة. هذا التعاون يأتي في ظل مذكرة تفاهم تم توقيعها أثناء زيارة رئيس سنغافورة لمصر عام 2025. المذكرة تركز على تطوير التعليم الفني والتقني، تحديث المناهج، وبناء قدرات المعلمين. بالإضافة إلى ذلك، هناك رغبة في تبادل الخبرات في تطبيق معايير الجودة في التعليم الفني.

اجتمع الوزير محمد عبد اللطيف مع أليس سو، مديرة الكلية، وسوريش ناتاراجان، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم الفني في سنغافورة. كانت هناك أيضاً حضور السفيرة أميرة فهمي ومجموعة من المسؤولين الذين يمثلون الجانب السنغافوري. من وزارة التربية والتعليم، حضر الدكتور أحمد المحمدي، مساعد الوزير للشؤون الاستراتيجية.

خلال الاجتماع، عبر الوزير عن سعادته الكبيرة بزيارته، وأبدى إعجابه بتجربة سنغافورة في التعليم الفني. أشار إلى رغبة الوزارة في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، خاصة في جوانب تطوير البرامج التعليمية والتدريبية، وتطبيق أساليب تعليم حديثة تسهم في تنمية المهارات العملية للتلاميذ.

أكد الوزير أن تطوير التعليم الفني هو أحد أولويات الحكومة لتحسين النظام التعليمي في مصر. وذكر أن الوزارة تسعى لتحديث هذا المجال لمواجهة التغيرات التكنولوجية المتسارعة، من خلال بناء شراكات دولية وتطوير مسارات تعليمية تساعد الطلاب في اكتساب المهارات اللازمة للعمل في السوق.

تحدث الوزير أيضاً عن التجربة المصرية في إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية، مشيراً إلى أنه في العام الدراسي الحالي تم افتتاح 225 مدرسة جديدة في تخصصات متنوعة، من بينها 100 مدرسة بالتعاون مع الجانب الإيطالي و38 مدرسة بالشراكة مع ألمانيا. هذا التوسع يستهدف تطبيق المعايير الدولية في التعليم العملي وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وبالتالي تجهيز الخريجين بالمهارات المطلوبة.

من جانبها، عبرت أليس سو عن حماسها للتعاون مع مصر، وأكدت أهمية الزيارة، معربة عن تطلعها لتعزيز الشراكة وتبادل الخبرات في مجال التعليم الفني.

أشارت إلى أن النموذج السنغافوري يركز على تطوير المهارات التطبيقية للطلاب، وتقديم برامج تتماشى مع متطلبات السوق الاقتصادية والصناعية. وهذا، كما يبدو، يساهم في تجهيز الخريجين بصورة افضل لسوق العمل.

تناول الاجتماع أيضاً مناقشة سبل تطوير نظام التعليم الفني في سنغافورة، وكيفية تصميم البرامج التعليمية بما يتناسب مع احتياجات السوق. كان هناك حديث عن فرص التعاون في تطوير المناهج، وتدريب المعلمين، وتبادل الخبرات بشأن معايير الجودة في التعليم.

نوقشت أيضاً أهمية الشراكات بين المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص في دعم التعليم الفني، والاستفادة من الخبرات الصناعية في تحسين التدريب العملي، وضمان أن تتماشى البرامج التعليمية مع التطورات التكنولوجية واحتياجات الأسواق.

في النهاية، اتفق الطرفان على مواصلة التعاون في المرحلة المقبلة، والبناء على ما تم تحقيقه من شراكات بين مصر وسنغافورة، مما يسهل تبادل الخبرات التعليمية بشكل أكبر.


شارك