حسام بدراوي يكشف: استعداد الشباب لدعم مبارك خلال خطاب التنحي 2011 تحول بفعل التحريض
تحدث الدكتور حسام بدراوي، المفكر السياسي، عن تجربته المثيرة مع الرئيس الأسبق حسني مبارك، حيث أوضح أنه قابله في الأيام الخمسة الأخيرة من حكمه. في هذه الفترة، كان مبارك مهتمًا جدًا بمصير البلاد وبتداول السلطة، وأكد له أنه لا ينوي ترشيح نفسه مجددًا ولا حتى دعم أحد من عائلته. كما تطرق بدراوي إلى بعض الأحداث المهمة التي شهدتها مصر قبل ثورة 2011.
خلال حديثه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» على قناة «NNI مصر»، قال: «الاجتماع مع الرئيس مبارك كان في تلك الأيام الحاسمة، وكان دائمًا يسعى لسلامة البلد وتداول السلطة. أخبرني بأنه لا يريد أي ضرر يتعرض له الشباب، ولا يرغب في الترشح مجددًا أو دعم أحد من أسرته».
وأضاف بدراوي: «مبارك شخصية محترمة، ورغم الأخطاء التي ارتكبها، إلا أن له إنجازاته أيضاً. كنت أتمنى ألا أراه في قفص الاتهام، فهو شخص ناضل لحماية بلده».
وواصل حديثه قائلاً: «كان يتحدث في الحزب عن أن الدين الخارجي لم يتجاوز 28 مليار دولار، والأعوام الخمسة الأخيرة من حكمه كانت، حسب رأيي، الأفضل، رغم ما يشاع. الدولار كان بـ 6 جنيهات، بينما اليوم وصل إلى 56 جنيه».
وأضاف: «ربما كان هناك مجال للحرية في تلك الفترة، لكنه كان يحتاج إلى مزيد من البسط، بينما بعد 2011، ترددت الكثير من الأقوال حول الحرية التي تحققت في ذلك العام ليس من الضروري أن تتكرر».
وأردف: «في عصر مبارك، كان من الضروري تداول السلطة. جلست مع قادة الشباب في التحرير وكانوا مستعدين لدعمه أثناء خطاب التنحي. وتحدثت مع شباب المعارضة، بما في ذلك الإخوان، وكان هناك إمكانية للتفاهم، لكن الأمور كانت مضطربة في تلك الأثناء».