متابعة وزيرة الإسكان تتقدم بمشروع خط انحدار الصرف الصحي في القاهرة الجديدة إلى مراحل متقدمة
يعني، المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، كانت تتابع الوضع الحالي لمشروع خط انحدار الصرف الصحي في القاهرة الجديدة. يبدو أن المشروع يهدف لتسهيل توصيل مياه الصرف الصحي لأحد مناطق المدينة وامتداداته العمرانية على طريق القاهرة/السويس، ومددها حتى وصلت لمحطة معالجة الجبل الأصفر. والمهم هنا هو أن المشروع يتم تحت إشراف الجهاز التنفيذي لمياه الشرب والصرف الصحي.
راندة وضحت إن هذا المشروع مش مجرد إنجاز عادي؛ دا هدفه نقل تصرفات مياه الصرف الصحي من مناطق معينة في المدينة وصولًا لمحطة معالجة الجبل الأصفر. الشيء ده، بالطبع، سيساعد في تحسين منظومة الصرف الصحي في المناطق المعنية ويدعم خطط التنمية العمرانية وزيادة المشاريع السكنية والخدمية. أكيد الأمور مش سهلة كما تبدو، لكن التحديات دي ضرورية في بناء مدن حديثة.
اللواء مهندس أشرف بركات، رئيس الجهاز التنفيذي لمياه الشرب والصرف الصحي، أضاف إنه في جهد حاليًا للانتهاء من التشطيبات في العدَّاية الأخيرة على الطريق القديم، هذا يعني أنه قريبًا حيكون فيه تسليم وتشغيل كامل للمشروع. ومع ذلك، يجب أن نكون واقعيين؛ تنفيذ مثل هذه المشاريع دائمًا يواجه عدد من العقبات، لكن يبدو أنهم في المسار الصحيح.
المشروع يحتوي على خط صرف صحي يشتغل بتقنية الانحدار، باستخدام مواسير خرسانية مسبقة الصب، بأقطار تتراوح بين 2000 و3400 مم، وأطوال هائلة تصل لـ 40 كم. هذا يتضمن… ماذا أيضا؟ تنفيذ 43 عدَّاية بطول 12 كم، وأعمال حفر بطول 28 كم. وطبعًا، ما ننساش إنشاء 217 مطبقًا وبيارة. هذه التفاصيل قد تبدو معقدة للبعض، لكن هي ضرورية للتأكد من أن النظام يعمل بكفاءة.
وحسب تصريحات بركات، المتوقَّع إن التصرفات اليومية للمشروع بتصل لحوالي 550 ألف متر مكعب. يعني، هذه كميات ضخمة موزعة على مناطق مختلفة. فالقاهرة الجديدة تستحوذ على نصيب الأسد، لكن لا تستغمري مناطق شرق القاهرة والغربية من الطريق الدائري أيضًا.
كان هناك أيضًا اهتمام بمشروع الربط على غرفة المصب، تركيب مواسير كبيرة داخل محطة معالجة الجبل الأصفر، باستخدام تقنيات متطورة، إلى جانب أعمال الحفر والتركيب في طريق بلبيس، وأعمال الضغط النفقي. وفي بناء مثل هذه المشاريع، العمل على الاهتمام بالمناطق المحيطة وإعادة الشيء إلى نصابه بعد التنفيذ يعتبر نقطة مهمة، لأن عدم عمل ذلك قد يؤدي لمشكلات عند السكان المحليين.