أحمد موسى يفضح أسرار متحدث الرئاسة حول عادات الرئيس السيسي: 3 خطوات حاسمة قبل أي قرار
الإعلامي أحمد موسى بتصريحاته الأخيرة علق على اليوم الختامي لمنتدى مصر 2026. الأمر يبدو كأنه ناشط في مجال السياسة، حيث أشار إلى أهمية هذا الحدث في تسليط الضوء على الإنجازات الحكومية منذ 2014. بصراحة، الأمور اللي صايرة في مصر تفوق توقعات العديد منا. يعني، هل كنا نتوقع إنه يكون في نشاط ملحوظ في كل أنحاء مصر، وبنفس الوقت في 27 محافظة؟
أحمد موسى طرح سؤال حير العديد: ليه الرئيس السيسي قام بكل هالمجهودات؟ وشدد على إنه لما تسلم البلاد، كانت الأوضاع مو زي السويد أو الدنمارك. كانت هناك تحديات بكل مكان، وذكر كمان شهادة السفير محمد الشناوي، المتحدث الرئاسي، اللي يعتبر معاصر للقرارات؛ لأن المسؤولين كثيرًا ما يخافون من النقد، وبكذا، يفضلون يبتعدوا عن أي تعقيدات. الضغوطات كثيرة، عشان كذا، ممكن يفضلوا على عدم اتخاذ أي قرار.
موسى قال إن السفير الشناوي ذكر إن قرارات الرئيس السيسي ما كانت لتُأخذ بناءً على الشعبية أو ما يشبه ذلك. هو عاصر العمل في الرئاسة ولديه رؤية واضحة. بالرغم من الضغوط، الرئيس بيعمل كل حاجة لوجه الله أولاً، وإنه يعتبر مصلحة البلاد بعدين.
أحمد موسى أضاف أن كل الإجراءات اللي بيقوم بها الرئيس السيسي تُعتبر في صالح الوطن. الشخص اللي يخاف من الله، ما بيهمه مين يزعل أو مين يفرح. شعبيته مش في محور اهتمامه، بل الأهم عنده هو ما يُقدمه لمصر. فعلاً، الرئيس استلم الدولة وكانت تعاني من مشاكل كثيرة في النقل والكهرباء والبنية التحتية.
ومع ذلك، شدد موسى على إنه عندنا تحديات كثيرة، سواء إقليمية مثل سد النهضة، أو تحديات داخلية. ولكن بالرغم من كل هذا، التقدم لازم يستمر حتى لو استدعى الأمر للاستدانة. القروض، ببساطة، هيكون لها طريقة للسداد. وفعلاً، كل حاجة زادت 5 أو 6 أضعاف عما كانت عليه.
لكن تساؤل موسى كان: ليه يجعل الأمور كما هي؟ ليه يفضل شعبية عابرة على إنجازات دائمة؟ خاصة وأنه أثناء 2013 كانت مطالب الناس واضحة. اكتساب الثقة يحتاج لجهود مستمرة، والمشاريع الجديدة مثل زيادة خطوط المترو وبناء طرق جديدة، تأخذ وقت وجهد.
أحمد موسى اختتم بتأكيد أن الرئيس السيسي اختار الطريق الأصعب. ومن وجهة نظره، المسار الذي قرر اتخاذه يتطلب شجاعة، فالمسار الإصلاحي دائمًا يحتاج للتضحية. والمصير أمامنا ما زال بحاجة للإصرار والمثابرة لتحقيق الأفضل لمصر.