مغربي وجزائرية يتألقان في جائزة أميرة أستورياس قبل تألق ميسي
استلم ليونيل ميسي جائزة أستورياس للرياضة لعام 2026، مما يجعله ينضم إلى مجموعة مميزة من الرياضيين الذين حصلوا على هذه الجائزة البارزة في إسبانيا. هذه الجائزة لم تُعطى فقط للاعبين المشهورين، لكن أيضًا تُقدّر عطاءات فردية أو مؤسسية في مجالات متنوعة حول العالم.
إذا نظرنا إلى تاريخ الجائزة، فهي تعود إلى عام 1987، حين كانت بداية تسليمها في مجال الرياضة. قبل ذلك، كانت تُمنح للأفراد أو المؤسسات تقديرًا لإنجازاتهم المتميزة. في الواقع، كان العداء البريطاني سيباستيان كو هو أول من حصل على هذه الجائزة، بينما حصلت لاعبة التنس الشهيرة مارتينا نافراتيلوفا على لقب أول رياضية تفوز بها في عام 1994.
بولمرقة.. الثانية في قائمة الأبطال
الجائزة نالت أهمية كبيرة حين منحها الأمير فيليب للعداءة الجزائرية حسيبة بولمرقة في عام 1995، تقديرًا لإنجازاتها الرائعة في بطولة العالم لألعاب القوى، حيث فازت ببطولة 1500 متر مرتين وحصدت الميدالية الذهبية في أولمبياد برشلونة 1992.
2004 ونجاح القروج الأسطوري
في عام 2004، كان لهشام القروج المغربي نصيب من هذه الجائزة بعد أن حقق إنجازًا تاريخيًا بفوزه بميداليتين ذهبيتين في سباقي 1500 و5000 متر خلال دورة الألعاب الأولمبية في أثينا. هذا الإنجاز جعل رقمه القياسي في 1500 متر يبقى على حاله حتى اليوم.
إلى جانب القروج، فاز العديد من الأبطال الآخرين بهذه الجائزة مثل العداء الأمريكي كارل لويس في عام 1996، والأسطورة الروسية إيلينا إيزينباييفا في 2009، والعداء الإثيوبي هيلي غيبرسيلاسي في 2011، وأسطورة المسافات الطويلة، الكيني إليود كيبتشوغي في عام 2023.
ميسي يحقق الأنجاز كأول لاعب كرة قدم منفرد
في عالم الرياضة الأوسع، حصلت أسماء لامعة أخرى مثل السائقين فرناندو ألونسو ومايكل شوماخر، بالإضافة إلى نجمي التنس رافائيل نادال وسيرينا ويليامز على الجائزة. لكن، ما يميز ميسي هو كونه أول لاعب كرة قدم يحوز على الجائزة بشكل منفرد. فتاريخ هذه الجائزة يذكر أن منتخب البرازيل حصل عليها في 2002، وكذلك منتخب إسبانيا في 2010، لكن لم يحصل أي لاعب على الجائزة بمفرده حتى الآن.