أحمد الجمال يؤكد عدم وجود فرق بين ذكر اسم الله في المساجد والبيع والكنائس والأديرة
قال الكاتب أحمد الجمال إنّ التعامل مع ملف دور العبادة المسيحية، تحت إشراف مباشر من رئيس الجمهورية، له دور كبير في تفادي أزمات مستقبلية خاصة في أوقات قد تكون حساسة ومتوترة.
خلال لقاء مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج “نظرة” على NNI مصر، أشار الجمال إلى أن عدد التراخيص التي صدرت بموجب قانون بناء الكنائس تجاوز 4000 ترخيص لمبانٍ تتعلق بالكنائس.
وأضاف الجمال أنه كان جزءاً من لجنة العدالة الوطنية التي تم تشكيلها أثناء حكومة عصام شرف. وتحدث عن كيفية أن دور العبادة المسيحية كان يسبب مشكلات كبيرة في تلك الفترة، حيث كان الأهالي في القرى التي بها مساجد، ولكن ليس فيها كنائس، يجبرون على تحويل غرفة في منازلهم لإقامة الصلوات والقداس. وكان هناك ضغط من بعض المتشددين لهدم تلك المنازل.
واستشهد بآية من القرآن الكريم، حيث قال: «لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ». وعبّر الجمال عن أن اسم الله عند الله ليس له فرق، سواء ذُكر في كنيسة أو مسجد أو دير. وعندما أحاول تطبيق هذه القيم في أجواء مشحونة، أكون بذلك أخفف من التوترات المستقبلية.
ختامًا، قال أحمد الجمال إن مسيحيي مصر هم الذين رفعوا اسم الله قبل دخول الإسلام، وقد واجهوا الظلم الروماني في العصر الذي شهد الشهداء. واستشهد بتوصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم بشأن أقباط مصر حيث قال: «أوصيكم بقبط مصر فإن لي فيهم ذمةً ورَحِماً».