الرئيس السيسي: التليفونات سلاح ذو حدين إما حسنة جارية أو سيئة جارية
في تصريح لافت، تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن الضغط الكبير الذي تتعرض له الحكومة. قال، “الحقيقة أن في ضغط كبير في الإعلام على الحكومة.. وكانت الحكومة زعلانة.. اتقوا الله في الحكومة.. لو كان تغيير أي شيء سيحل المشاكل، كنت اتخذت القرار فوراً. لكن، أنا عارف الحكاية.. إذا توفقنا فهذا فضل من الله، وإذا لم نوفق، ربنا يوفقنا.” الأمر يبدو معقدًا، أليس كذلك؟
خلال كلمته في منتدى مصر، تابع الرئيس حديثه قائلاً: “عملت المنتدى ده علشان الناس البسيطة تسمعنا.. المرء يجب أن يتحرى الصدق ليكون عند الله من الأصدقاء.” الرسالة هنا تتعلق بأهمية الصدق والمصداقية في التعامل.
أكد الرئيس السيسي أيضاً: “انتم قاعدين على مواقع التواصل، بتعملوا لايكات وشير، وأنا ما عنديش تليفون فيه الحاجات دي.. كل كذبة أو ادعاء غير حقيقي ليس له جزاء إلا الإساءة عند ربنا.. والله العظيم التليفون اللي معاكم ده يا فيه حسنات جارية يا سيئات جارية.” من الواضح أن هناك دعوة للتفكير قبل المشاركة.
واصل السيسي بقوله: “اللي اتعمل في الـ12 سنة اللي فاتت ده فضل وكرم من ربنا، اللي حماها في 2012 و2013 و2014. ربنا نجاها، وأحياناً الكلام يبدو غامضاً، كأن الله يقول أنا الملك، الشيء الذي أريد أن يكون سيكون، والذي لا أريد لن يكون.. وأقول يا رب، لأجل خاطر النبي محمد، أسألك بكرمك ولطفك وحنانك، تكمل فضلك علينا. متشكر جداً.” هنا نجد تعبيراً عميقاً عن الإيمان والأمل.