انتصار صعب للنصر على نيوم في ليلة مخيبة لرونالدو
حقق فريق النصر انتصاراً صعباً اليوم الثلاثاء، حيث تمكن من التغلب على ضيفه نيوم بهدف نظيف في الجولة العاشرة من دوري روشن السعودي. كانت المباراة مليئة بالتوتر، لكن النصر استطاع الحفاظ على تقدمه.
بهذا الفوز، يعزز النصر موقعه في المركز الثالث برصيد 22 نقطة، بينما ظل رصيد نيوم عند 16 نقطة، مما يجعله في المركز السادس. مفارقة، أليس كذلك؟ فريق يستحوذ على نقاط لم تظهر بمستوى الطموح.
لكن، لحظة، دعني أخبرك عن تلك الفرصة المهدرة التي سنحت للجزائري سعيد بن رحمة. في الدقيقة 20، كان أمامه كل شيء، انطلق نحو الحارس بينتو، لكن تسديدته كانت بعيدة كل البعد عن المأمول. إذا كان بإمكانه استغلال تلك الفرصة، ربما كانت الأمور ستتغير.
ثم جاء دور جواو فيليكس الذي تم احتساب ركلة جزاء لصالحه بعد تدخل من محمد الدوسري في الدقيقة 42، وتم تأكيدها بواسطة تقنية VAR. وبعيداً عن الضغط، جاءت اللحظة التي كان الجميع ينتظرها. ولكن، المفاجأة كانت مع كريستيانو رونالدو الذي أخفق في تحويل ركلة الجزاء إلى هدف في الدقيقة 45+6، حيث سدد الكرة خارج المرمى. تخيل كم كانت خيبة أمل الجمهور والمشجعين.
وعند استئناف الشوط الثاني، كان من الممكن أن يُعيد رونالدو الأمل، لكن في الدقيقة 48، أهدر فرصة جديدة مثيرة بعد تمريرة رائعة من ساديو ماني. لا يخلو الوضع من بعض الفكاهة، فقد كان على بعد خطوة واحدة من حلمه بالهدف رقم 1000، لكن يبدو أن الرقم ظل عالقاً عند 981.
إلا أن جواو فيليكس كان له رأي آخر. في الدقيقة 61، سدد كرة قوية من مشارف منطقة الجزاء مستغلًا تمريرة أنجيلو غابرييل، وسجل الهدف الوحيد في المباراة. ليلتقط أنفاسه من صراع المنافسة
ورغم محاولة رونالدو في الدقيقة 74 بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، والتي لامست الشباك الخارجية، إلا أنه لم يكتب له التوفيق مرة أخرى. هل كان الضغط كبيراً عليه لدرجة أنه منعته من التقدم رأساً؟