إشبيلية يطالب بتحقيق شامل بعد رفضه تبريرات لجنة الحكام في مباراة ريال مدريد

منذ 59 دقائق
إشبيلية يطالب بتحقيق شامل بعد رفضه تبريرات لجنة الحكام في مباراة ريال مدريد

سافر خوسيه ماريا دل نيدو كاراسكو، رئيس نادي إشبيلية، إلى مدريد لعقد اجتماع مع اللجنة الفنية الخاصة بالحكام. وكان هذا الاجتماع جزءاً من التواصل مع إدارة الحكام بعد بعض الجدل الذي أثير حول عدم طرد أردا غولر في المباراة بين ريال مدريد وإشبيلية.

إشبيلية كان يسعى للحصول على التسجيل الصوتي لتقنية الفيديو (VAR) المرتبطة بتلك الحادثة التي أثارت استياءً كبيراً في أوساط النادي وجماهيره. وبالمناسبة، رئيس النادي كان يهدف إلى الحصول على توضيحات، بينما “اللجنة الفنية” حاولت تبرير بعض القرارات التي اتُّخذت خلال المباراة، وقدمت مجموعة من الحجج المتنوعة، كما ذكرت صحيفة As.

بالحديث عن الأحداث المتنازع عليها، كان هناك حالة مثيرة للاعتراض تتعلق بركلة جزاء محتملة بسبب تدخل مارك كوكوريّا ضد بيكي. ومع ذلك، اللجنة اعتبرت أن الوضع لم يكن واضحاً بما يكفي لاستدعاء تقنية الفيديو. الأمر غريب، لكن اللجنة أوضحت أنه حتى لو كان الحكم قد احتسب ركلة جزاء، فإن تقنية الفيديو لن تكون لها أي تدخل في هذه الحالة. غريب، أليس كذلك؟

أما بالنسبة لاحتمال طرد غولر، فقد أفادت اللجنة بعدم وجود أي صور واضحة تظهر شراسة ضربته على بيكي، وبالتالي لم يتم الرجوع إلى تقنية الفيديو. ومع ذلك، إشبيلية كان له رأي مختلف، حيث اعتبر أن هناك نية واضحة للضرب، واعتقدوا أن ذلك كان كافياً لتطبيق العقوبة المناسبة.

لكن على صعيد آخر، اللجنة اعترفت بوجود خطأ بخصوص مخالفة محتملة من إبراهيما كوناتي ضد روبي يور، قبل الهدف الثاني لريال مدريد. ومع ذلك، اعتبرت اللجنة أن تقنية الفيديو لم يكن ينبغي لها التدخل هنا، حتى وإن كان يور خارج موقعه على الأرجح. منذ تلك اللحظة، اعتبرت اللجنة أن القصة انتهت، وهو ما لم يتفق عليه إشبيلية بالطبع.

ماذا جاء في بيان إشبيلية؟

في وقت لاحق، أصدر إشبيلية بياناً رسمياً طويلاً يوضح مخرجات لقائه مع اللجنة، حيث أشار إلى أنه قدم “شكوى رسمية” لإدارة المسابقات في الدوري الإسباني، معبراً عن “استياءه الكبير من جودة الإنتاج السمعي البصري للمباراة”.

النادي عبر عن مخاوفه بشأن “عدم المساواة وعدم كفاية التغطية في البث وإعادة عرض اللحظات الحرجة”، بما في ذلك تدخل كوكوريّا على بيكي، وضربة غولر بمرفقه على بيكي، وأيضاً خطأ كوناتي على روبي يور، بالإضافة إلى ركلة الجزاء التي مُنحت لريال مدريد نتيجة خطأ على كيليان مبابي.

وطلب إشبيلية “رداً مفصلاً وموثقاً بشأن خطة الإنتاج، توزيع الكاميرات، السيناريوهات العمياء، والمسوؤلين عن قرارات البث”، بالإضافة إلى تسليم اللقطات الأصلية الخاصة بالمواقف الأربع المذكورة بشكل فوري.

كذلك، طالب النادي بإجراء تحقيق شامل حول ما حدث واتخاذ تدابير تصحيحية لضمان توفير شرط معالجة نزيهة ومتوحدة لجميع الأندية المشاركة في البطولة. في النهاية، أعرب النادي عن “اختلافه مع المعايير التي قدمتها” اللجنة الفنية للحكام، مشيراً إلى أن النقاشات كانت “محترمة”، غير أن وجهات النظر كانت متباينة بصورة واضحة.


شارك