لامين يامال يكشف سراً مؤثراً عن والدته مع صورة نادرة من طفولته

منذ 53 دقائق
لامين يامال يكشف سراً مؤثراً عن والدته مع صورة نادرة من طفولته

خلص لامين يامال، نجم برشلونة الشاب، لكشف بعض الأمور الإنسانية عن طفولته وارتباطه بجذوره. وهو يتحدث عن علاقته القوية بأمه، التي طبعا أصولها من غينيا الاستوائية، ورغبته الملحة في زيارة مدينة باتا التي زارها مرة واحدة فقط عندما كان لديه سبع سنوات.

هذا الحديث جاء خلال الفيلم الوثائقي “Revolució 304” الذي أعدته شبكة “3Cat”، حيث استعرض يامال ذكرياته في حي روكافوندا بماتارو. نشأ هنا بين عائلته وأصدقائه، قبل أن يحقق حلمه بالانضمام للفريق الأول. بصراحة، يبدو أن ذكرياته عن تلك الفترة حثته على الإحساس بالانتماء والهوية.

قال يامال: “عندما كنت صغيراً، كان روكافوندا يعني لي الكثير؛ هناك جدتي وأبناء عمي وأصدقاءي”.

زيارة غينيا الاستوائية

بالحديث عن جذوره الإفريقية، أوضح يامال أن والدته، شيلا إيبانا، تأتي من مدينة باتا في غينيا الاستوائية، وكان لها شغف العودة. يذكر أنه زار هذه المدينة مرة واحدة فقط أثناء طفولته.

أضاف، “ذهبت هناك لما كنت في السابعة، ولم أكرر الزيارة، لكن الرغبة في العودة موجودة في قلبي”.

استعاد يامال ذكريات صورة تم التقاطها له خلال تلك الزيارة، معترفاً بأنه لم يكن من الأشخاص الذين يحبون التصوير في صغره. لكن والدته أصرت على التقاط الصورة، معتبرة أنها ستكون ذكرى جميلة عندما يكبر.

قال: “هي الصور الوحيدة التي سمحت لها بالتقاطها لي، وهي بالتأكيد مرتبطة بذكرياتي عن أصلي وأرض والدتي. شعوري بالعودة رائع”. وعندما سُئل عما ورثه من إرثه الغيني، أضاف بأنه يتسم بالمرح، مشيراً إلى أنه دائماً شخص مبتسم ويفضل الضحك.

تقدير خاص لوالدته

يامال لم ينسَ الدور المحوري الذي لعبته والدته في حياته. وصفها بأنها كانت من أبرز الملهمين له خلال طفولته، وذلك بسبب تفانيها واجتهادها. بالنسبة له، كانت قدوة حقيقية.

قال: “كانت والدتي واحدة من أهم نماذج الاحتذاء لي. إنسانيتها ومثابرتها، حتى عندما تعود منهكة إلى المنزل، فهي دائماً ما تجد الوقت للتحدث معي”.


شارك