وزيرة التنمية المحلية والبيئة تكشف عن خطة زراعة وتوريد 3620 شجرة جديدة في بني سويف
أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، عن انطلاق مشروع زراعة 3620 شجرة في محافظة بني سويف. هذا يأتي ضمن المرحلة الخامسة من المبادرة الرئاسية الهادفة إلى زراعة 100 مليون شجرة. الفكرة هي تشجير عدة طرق رئيسية وثلاث مدارس، وبصراحة، هذا سيساهم بشكل كبير في رفع مستوى الغطاء النباتي، وتحسين شكل المدينة، وزيادة المساحات الخضراء التي يستخدمها الناس في حياتهم اليومية.
استقبلت الدكتورة منال تقريرًا من الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة، حول تفاصيل خطة التشجير في بني سويف. وهذا التقرير كان جزءًا من جهود متابعة تنمية المساحات الخضراء بالتعاون مع المحافظة والجهات المعنية.
التقرير أشار إلى أن الخطة تستهدف الزراعة الشاملة لـ 3620 شجرة من نوعي البونسيانا والكونوكاربس، مع التركيز على الطرق والمحاور الرئيسية. وهذا مهم لأنه سيُحسن من المنظر العام للشوارع وزيادة المساحات الخضراء في الأماكن العمرانية، إلى جانب مراعاة الظروف والمواقع المناسبة لنوع الأشجار المزروعة.
كما أوضح التقرير أن خطة التشجير تشمل ثلاث مدارس، وهي مدرسة برايت ستارز، ومدرسة الحي الخامس الأساسية، ومدرسة النهضة الرسمية للغات. هذه الخطوة تعكس الاهتمام بالمساحات الخضراء في البيئة التعليمية، وتشجع الطلاب على فهم أهمية الأشجار وضرورة الحفاظ على البيئة من خلال الممارسة اليومية.
الدكتورة منال أكدت أن توسيع التشجير يعتبر من طرق تعزيز الاستدامة البيئية وتحسين المشهد الحضاري في المحافظات. وأضافت أنه من الضروري تنفيذ المشروع وفقًا للاشتراطات الفنية، واختيار الأشجار المناسبة لكل موقع، بالإضافة إلى ضرورة العناية بالري والرعاية بعد الزراعة لضمان استمرارية نمو الأشجار وتحقيق الفوائد المتوقعة منها.
وفي سياق متصل، شددت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على أهمية استمرارية التنسيق مع محافظة بني سويف وباقي الجهات المعنية لمتابعة تنفيذ خطة التشجير، لضمان زيادة الغطاء النباتي وتحسين شكل الطرق والمدارس. كما أكدت أن مسؤولية الحفاظ على الأشجار ورعايتها تبقى مستمرة لضمان بقائها وتحقيق العوائد البيئية المطلوبة.
من جهته، أوضح الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق أن متابعة خطط التشجير مع المحافظات لم تقتصر على زراعة الأشجار فقط، بل تشمل أيضًا مراعاة الجانب الفني والبيئي لضمان استدامتها. الهدف هو تحقيق نتائج مستمرة من جهود توسيع المساحات الخضراء، مما يعود بالفائدة على البيئة والمجتمع.