نجل سيميوني وبلغالي الجزائري يصنعان الإثارة في مواجهة تورينو وبارما
كسر جيوفاني سيميوني، الابن الأكبر للمدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، صمته التهديفي مع فريق تورينو، وبعد صيام طويل تسجّل ثنائية رائعة ساهمت في فوز فريقه 3-0 على بارما خارج الديار يوم الاثنين في الدوري الإيطالي. كيف كانت حالته قبل هذا اللقاء؟ بصراحة، لم يكن موسم جيوفاني على ما يرام. منذ البداية، سجل هدف واحد فقط في كأس إيطاليا أمام كاراريسي، عندما فاز تورينو بصعوبة 1-0.
يمكنني تخيل شعوره، لأن اللاعب صاحب الـ 31 عاماً ظل بدون أهداف لسبع مباريات متتالية، ست منها في الدوري ومباراة واحدة في كأس إيطاليا، حيث تكبد الفريق خسارة غير متوقعة على أرضه أمام مونزا.
ومع ذلك، انفجر في هذا اللقاء. في مباراة بارما، التي كانت الأولى للمدرب الجديد ألبيرتو جيلاردينو، سجل جيوفاني الهدف الأول بعد أربع دقائق فقط بفضل تمريرة عرضية من الجزائري رفيق بلغالي. ثم جاء هدف تشي أدامز في الدقيقة 24 ليزيد من عطل بارما في الشوط الأول.
لكن الشوط الثاني كان خاصاً جداً لجيوفاني. سدد قذيفة من حوالي 30 ياردة في الدقيقة 69، بعد أن تسلم تمريرة أخرى من بلغالي. هذا الأداء أعاد له الثقة وأظهر قدراته الحقيقية.
بفضل هذه النتيجة، صعد تورينو للمركز العاشر في الدوري الإيطالي برصيد 10 نقاط، بالتساوي مع نابولي في المركز التاسع، وبفارق نقطة واحدة فقط عن جاره يوفنتوس، الذي يحتل المركز الثامن. شيء جيد أن نرى جيوفاني يعود لمستواه ويخدم الفريق، لكن السؤال يبقى، هل سيكون هذا هو الانطلاقة الجديدة له؟