الزمالك يفاجئ الجميع بسؤال جديد بعد رفض الاستماع لغرفة VAR

منذ 58 دقائق
الزمالك يفاجئ الجميع بسؤال جديد بعد رفض الاستماع لغرفة VAR

الزمالك أصدر بيان جديد بعد ما حصل على رد من الاتحاد المصري لكرة القدم، وكان الرفض هو مصير طلبه للاطلاع على تسجيل غرفة حكم الفيديو بعد خسارته 2-0 أمام الأهلي في تلك المباراة الكبرى الأسبوع الماضي.

المباراة كانت تحت إدارة طاقم حكام سلوفيني، وبعدها تقدم الزمالك بشكاوى ضد لجنة الحكام، وضد مخرج المباراة، وحتى ضد مشجعي الأهلي. الاتحاد المصري أعطى لنفسه مهلة 48 ساعة للرد، لكن بعد خمسة أيام، جاءت المفاجأة، حيث رفض الطلب للإطلاع على تسجيل غرفة VAR.

في بيانه اليوم، قال الزمالك: “نحن نقدر رد الاتحاد على مراسلاتنا، لكننا دهشنا من أن الاتحاد اتخذ قراراً منذ الموسم الماضي بعدم السماح للأندية بالاستماع إلى محادثات غرفة الفيديو، والمثير في الأمر أن هذا القرار لم يُعلن عبر أي من منصاته الرسمية، ولم نتلق أي إشعار رسمي عن ذلك حتى الآن”.

وفي سياق متصل، أضاف الزمالك أنه “يطالب الاتحاد بأن يوضح لرأي العام رقم محضر الاجتماع الذي تم فيه اتخاذ هذا القرار”، لكي يُغلق الباب أمام الشكوك المتعلقة بالأسباب الحقيقية لرفض طلبهم، خاصة وأن الاتحاد تصرف بشكل مختلف مع طلب مماثل الموسم الماضي.

من جهة ثانية، الأهلي كان قد طلب في الموسم الماضي الاستماع إلى تسجيل غرفة حكم الفيديو، وبالفعل وافق الاتحاد في البداية، قبل أن تظهر مشاكل في مشاركة بعض أفراد وفد الأهلي، مما أدّى في النهاية إلى عدم الاستماع للتسجيل، فحدث نوع من الجدل، وهذا يثير تساؤلات حول كيفية إدارة الأمور بين الأندية والاتحاد.

في البيان الذي أصدره الزمالك اليوم، ذكر أنه لم يتلقَ “رداً مباشراً” على شكواه من أخطاء التحكيم، وطالب لجنة الحكام “بالقيام بتحليل رسمي لأداء الحكام الأجانب”. وكما قال عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام في مصر سابقاً، هو غير مسؤول عن تقييم أداء الحكام الأجانب، لكن تبقى علامة تعجب حول من المسؤول، أليس كذلك؟

الزمالك يشعر أنه كان الأحرى به أن يحصل على “ركلتي جزاء” ضد الأهلي، مشيراً إلى آراء “بعض خبراء التحكيم”. في الجهة المقابلة، بعض وسائل الإعلام المصرية نقلت عن عدة حكام أجانب أنهم لم يروا أي أخطاء تحكيمية مؤثرة خلال تلك المباراة. الأمر يبدو كما لو كان هناك انقسام في الآراء بين الأطراف المختلفة، مما يضيف طبقة جديدة من التعقيد للقضية.

وبعد كل ذلك، تراجع الزمالك للمركز الثالث بعد تلك الخسارة، حيث توقف رصيده عند 13 نقطة، متخلفاً بخمس نقاط عن بيراميدز الذي يتصدر الدوري، بينما الأهلي جاء في مرتبة ثانية برصيد 16 نقطة. قد يكون الأمر محبطاً للزمالك، لكن كرة القدم دائماً تحمل احتمالات جديدة، أليس كذلك؟


شارك