5 نصائح فعّالة من وزارة الصحة لحماية الأطفال من الخناق الحنجري
تسعى وزارة الصحة والسكان بجدية لمتابعة ما تم تداوله مؤخراً على بعض المواقع الإخبارية حول وجود تحذيرات تتعلق بانتشار فيروس الخناق الحنجري بين طلاب المدارس. من المفيد توضيح بعض الحقائق حول هذا الموضوع.
الخناق الحنجري
أولاً، يجب فهم أن الخناق الحنجري أو ما يعرف بـ(Croup) ليس فيروساً جديداً أو محدداً، بل هو التهاب يصيب الحنجرة والقصبة الهوائية، يحدث نتيجة لإصابة بعض الفيروسات التنفسية الشائعة، مثل فيروس «نظير الإنفلونزا». هذا المرض معروف بأنه موسمي وقد تم رصد حدوثه منذ عقود، ويكثر ظهوره عادةً في فصلي الخريف والشتاء حول العالم.
ثانياً، من المهم التمييز بين الخناق و«الدفتيريا». فبينما يعد مرض الدفتيريا بكتيرياً ويمكن الوقاية منه عبر التطعيم الإجباري، لا يوجد أي رابط بينه وبين الخناق الحنجري.
ثالثاً، الفئة الأكثر عرضة لهذا المرض ليست طلاب المدارس كما قد يُعتقد. الخناق الحنجري يصيب عادةً الأطفال الصغار، تحديداً من عمر 6 أشهر إلى 3 سنوات، وتقل نسبة حدوثه بشكل كبير بعد سن الخامسة؛ لأن مجرى التنفس يتسع مع نمو الطفل. لذا، الحديث عن انتشاره بين طلاب المدارس، بحسب المعلومات العلمية، يبدو غير دقيق.
رابعاً، فيما يتعلق بالموقف الوبائي العام، تقوم الوزارة بمراقبة الأمراض التنفسية بشكل يومي من خلال نظام الترصد الوبائي في جميع المحافظات. وفي الواقع، تؤكد أن معدلات الأمراض التنفسية وسط الأطفال تتماشى مع المعدلات الموسمية المعتادة في هذا الوقت من السنة، ولم يتم رصد أي زيادة غير طبيعية أو تفشٍّ داخل المدارس أو الحضانات.
خامساً، تقدم وزارة الصحة مجموعة من النصائح التي يمكن أن تساعد في الوقاية والرعاية، مثل:
* ضرورة غسل اليدين بانتظام واستخدام المناديل عند السعال أو العطس.
* يجب إبقاء الطفل المريض في المنزل حتى يستعيد عافيته لحماية نفسه وزملائه.
* التأكد من تهوية الغرف بشكل جيد.
* الالتزام بالتطعيمات وفق المواعيد المقررة، بما في ذلك تطعيم الإنفلونزا الموسمية للفئات المستهدفة.
* من المهم تهدئة الطفل وتزويده بالسوائل، لأن البكاء والقلق قد يزيدان من صعوبة التنفس.
* تجنب إعطاء المضادات الحيوية دون استشارة طبيب، لأن المرض فيروسي ولا تفيد معه المضادات الحيوية. العلاج يجب أن يتم تحت إشراف طبيب مؤهل لضمان فعاليته وأمانه.
في الختام، تؤكد الوزارة على أنها تعمل بشكل مكثف بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم لمتابعة الصحة العامة للطلاب عبر فرق الصحة المدرسية، كما تدعو المواطنين للحصول على المعلومات الصحية من مصادرها الرسمية والتواصل مع الخط الساخن 105 للاستفسارات.