مبابي يكشف سر تصريحه “أنا الأفضل في العالم” ويفضح عادته السيئة

منذ 57 دقائق
مبابي يكشف سر تصريحه “أنا الأفضل في العالم” ويفضح عادته السيئة

كيليان مبابي، نجم فريق ريال مدريد، عبر عن فرحته الكبيرة بعد حصوله على جائزة Onze d’Or لعام 2026. لقد نجح في الحصول على أكبر عدد من الأصوات، وهذا شيء مثير بصراحة.

في مقابلة مع مجلة Onze Mondial، التي تقدم هذه الجائزة منذ عقود، قال مبابي: “إنه شعور مدهش. أولاً، أود أن أشكر كل من صوت لي. من الرائع حقاً الشعور بأنك تتلقى هذا التقدير، فهو مكافأة حقيقية على كل الجهد الذي بذلته خلال العام.”

وعندما تطرق للحديث عن انضمامه لقائمة النجوم الذين حصلوا على هذه الجائزة مثل ميسي وزيدان ورونالدو، صرح مبابي: “هؤلاء لاعبين كبار، كل واحد منهم لديه بصمة خاصة في عالم كرة القدم. وبالتأكيد، من الرائع أن أكون بين هذه النخبة.”

تقييمي لنفسي: 10 من 10

أما عندما طُلب منه تقديم نصيحة للصحفيين حول كيف يمكن جذب انتباه اللاعبين أثناء اللقاءات، قال مبابي: “لكي تلفت انتباه لاعب، عليك أن تتحدث عن الكرة وأحداثها. جميعنا هنا بسبب حبنا لهذه اللعبة.”

وعندما سُئل عن تقييمه لمسيرته حتى الآن، قال: “سأمنح نفسي 10 من 10، لأنني عشت كل لحظة بكاملها، من الصعود إلى الهبوط. بالطبع، هناك الألقاب التي فزت بها وتلك التي كانت من نصيب الآخرين.”

وأضاف: “ما عالق في ذهني أكثر من الأهداف أو الألقاب هو أنني في العشر سنوات الماضية، لم أشعر بالملل أبداً.”

أنا لا أُعتبر مثالياً

وعندما يُشار إليه بأنه اللاعب المثالي، علق مبابي قائلاً: “إذا كان هناك من يعتقد أنني مثالي، فهو بالتأكيد ليس لديه تلفاز (يضحك). لقد أثبتُ أكثر من مرة أنني أرتكب أخطاء، وأنا على دراية بذلك. وبدلاً من غضب، أعتبر ذلك جزءاً من تجربتي.”

عندما سُئل عن اعتقاده بأنه أفضل لاعب في العالم وردود الفعل على ذلك، قال مبابي: “أنا أعرف تماماً السياق الذي أعيش فيه، وأفهم الأمور الثقافية التي تحيط بي. لذا، أعلم ما يمكن أن تثيره كلماتي. لكن إذا كنت سأقول شيئاً مثل هذا، فأنا على استعداد لتحمل العواقب. شخصيتي تهتم بذلك.”

واستطرد قائلاً: ” لتحقيق إنجازات كبيرة، عليك أن تدخل الملعب وأنت مؤمن بمقدرتك على الأداء الأفضل. هذه هي عقليتي، وقد لا يشاركني الآخرين هذا الشعور.”

سر مبابي: عادة سيئة لا أنصح بها

عند سؤاله عن سر من أسراره، قال مبابي: “حسناً، لدي عادة سيئة تتعلق بكرة القدم، وهي أنني ألعب بدون نعل داخلي (فرشة الحذاء). لذا، أقول لكل الأطفال: لا تفعلوا مثلي، احرصوا على استخدام النعول الداخلية.”

وأنهاه بقوله: “لدي نفس هذه العادة منذ الطفولة. ورغم أنني اليوم أملك أفضل الأحذية، إلا أنني ما زلت أختار اللعب بلا نعول داخلية.”


شارك