مورينيو يقود ثورة قرارات جريئة تنقذ ريال مدريد من الانهيار قبل الكلاسيكو

منذ 1 ساعة
مورينيو يقود ثورة قرارات جريئة تنقذ ريال مدريد من الانهيار قبل الكلاسيكو

جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، قام بتغييرات جوهرية في تشكيلته خلال المباراتين الأخيرتين ضد روما وإشبيلية، وهو ما أسفر عن انتصارين مثيرين. هناك الكثير من الأسباب وراء هذا القرار، ولكني أعتقد أن الأهم هو رغبته في إحداث فرق واضح.

اليوم، أفادت صحيفة Marca أن مورينيو “حرّك المياه الراكدة” بفضل تلك التغيرات، مما ساعد ريال مدريد على تحقيق عودة مذهلة في روما، ثم الفوز على إشبيلية 4-1.

ديوماندي: إضافة قوية

مع غياب فينيسيوس جونيور بسبب الإيقاف، استطاع يان ديوماندي أن يبرز مكانه كأساسي في مباراة إشبيلية. وقدّم أداءً رائعًا حيث سجل هدفًا جميلًا وقدم تمريرة حاسمة. أتوقع أن نراه أساسيًا في مباراة لايبزيغ بدوري الأبطال، ومع اقتراب مباراة الكلاسيكو ضد برشلونة في 25 أكتوبر، قد تكون المنافسة على مركز الجناح مشتعلة جدًا مع عودة فينيسيوس.

فالفيردي: قرار جريء

من بين القرارات الجريئة لمورينيو، كانت نقله لفيديريكو فالفيردي لتولي مركز الظهير الأيمن. أعرف أن فالفيردي كان أكثر انفتاحًا للعب في الوسط أو كجناح، لكن هذا التحول ساهم في تحسين التنسيق في خط الوسط. كما أن هذا غيّر الشراكة بينه وبين أوريليان تشواميني، وأعطى دفعًا لمركز كان يعاني من الأداء المخيب.

علامات التغيير في روما

أدخل مورينيو اللاعب التركي أردا غولر كلاعب ارتكاز بجوار تشواميني. رغم أن غولر يظهر بشكل أفضل بالقرب من منطقة الخصم، إلا أنه أثبت أهميته بتسجيله هدف ريال مدريد الأول ضد إشبيلية. كل هذه التغييرات كانت واضحة في الشوط الثاني لمباراة روما، خصوصًا بعد تقدم الإيطاليين عندما أدخل مورينيو غولر، ما ساعد في تحسين شكل الفريق بشكل عام.

المثير أن “ماركا” أكدت أن تلك الانتصارات جاءت بفضل التدخلات التكتيكية الدقيقة لمورينيو. وهذا هو السبب الذي جعل ريال مدريد في حاجة للتعاقد معه، لأنه مدرب يملك الخطة ويجيد تقديم نفسه بشكل مبدع في الأوقات المناسبة.


شارك