فضيحة مدوية في البرنابيو صحف كتالونيا تشعل الأجواء وتهاجم ريال مدريد قبل الكلاسيكو
بعد فوز ريال مدريد على إشبيلية بنتيجة (4-1) مساء الأحد، بدأت موجة جديدة من الجدل حول التحكيم في إسبانيا، لا سيما مع اقتراب الكلاسيكو ضد برشلونة. الصحافة الكتالونية ما قصرت، اتهمت النادي الملكي بأنه يستخدم القرارات التحكيمية لصالحه في مبارياتهم الكبيرة. يعني، الموضوع فعلاً مثير للنقاش.
وبحسب صحيفة SPORT، ريال مدريد متهم بالتواطؤ مع الحكام. في الدقيقة 23، والنتيجة وقتها التعادل السلبي، اتضح أن لاعب ريال مدريد، أردا غولر، وقع ضربة بمرفقه على اللاعب بيكي، ومع ذلك، محمدش ولا أحد من الحكام انتبه. غريب جداً، أليس كذلك؟
ما حدث أثار غضب كبير في صفوف إشبيلية. ردّوا بشدة على القرارات التحكيمية بعد المباراة، وعبر مدربهم لويس غارسيا بلازا عن استيائه من عدم طرد غولر. في الواقع، كان بإمكانه أن يتصرف بشكل آخر، لكن يبدو أن الأمور كانت تسير بطريقة مختلفة entirely.
الصحيفة الكتالونية ذكرت أنه رغم كل الانتقادات من ريال مدريد تجاه حكام إسبانيا، إلا أنهم هم أيضاً يستفيدون من قرارات جدلية في مباريات مهمة، وهذا يتناقض مع موقفهم. الموضوع يتطلب نظرة أعمق، حيث أن الأمور ليست بالأبيض والأسود دائماً.
ردود فعل الصحافة
أما عن Mundo Deportivo، فقد وصفت ما حدث بأنه “فضيحة”. وعادت إلى أسلوب جوزيه مورينيو في احتجاحاته على الحكام، وهذا يذكرنا كيف كان المدرب دائماً في صدام مع حكام المباريات خلال فترة تدريبه مع ريال مدريد.
رئيس تحرير الصحيفة، سانتي نولا، أشار إلى أن الحملة التي ينظمها ريال مدريد ضد التحكيم قد تؤثر بشكل واقع على قرارات الحكام في المباريات. وهذا بالفعل يجعلنا نتساءل عن نزاهة التحكيم، وبخاصة مع قرب مواجهتهم الكبرى.
وأخيراً، تساءلت El Esportiu: “لماذا لم تتدخل تقنية الـ VAR لمراجعة واقعة غولر بينما كانت الحالة واضحة وتستدعي التدخل؟” يبدو أن هذا السؤال في كثير من العقول الآن، ولا شك أنه سيفتح النقاش حول فعالية هذه التقنية في مستقبل المباريات.