دفاع مصر عن السعودية عسكريًا دعم إيجابي وليس إعلان حرب حسب اللواء عادل العمدة

منذ 1 ساعة
دفاع مصر عن السعودية عسكريًا دعم إيجابي وليس إعلان حرب حسب اللواء عادل العمدة

أوضح اللواء عادل العمدة، نائب مدير كلية الدفاع الوطني السابق في الأكاديمية العسكرية، أن مجلس الدفاع الوطني مسؤول عن تأمين البلاد، وهو الجهة اللي يُستشار برأيها عندما يقرر إرسال قوات خارج الحدود. يعني، الموضوع مش بسيط، وفي تفاصيل كثيرة لازم ننتبه لها.

خلال حديثه مع الإعلامي أحمد موسى، في برنامج “على مسؤوليتي” المذاع على NNi مصر، أكد العمدة دعم مجلس الدفاع الوطني الكامل للمملكة العربية السعودية. بس المهم نفهم أنه الدعم هذا مو بس كلام، بل يترتب عليه أفعال.

كما أشدد على أن تصريحات اللواء العمدة لما ذكر أن هذا ليس إعلان حرب، كانت في محلها. القوات المسلحة، بحال تدخلها، يعني راح تكون مهمتها الدفاع فقط. وهذا يدعونا للتفكير: كيف يتداخل الدفاع مع التزامنا تجاه أشقائنا؟

وأشار العمدة إلى أن مصر مستعدة لتقديم كل أشكال الدعم الممكنة للمملكة، وهذا يعكس التزامنا بالقومية والانتماء. يعني، نحن مش بس جيران، لكن عندنا تاريخ وعلاقات متينة.

وذكر أنه ممكن توفير مستشارين عسكريين يعطوا دعم معلوماتي، أو حتى تزويد السعودية بمعدات عسكرية، من أسلحة وذخائر. هنا، نقدر نتساءل: هل قوتنا العسكرية هي فعلاً الحل، أم أن هناك خيارات أخرى يجب النظر فيها؟

المثير أن العمدة تحدّث عن وجود أجهزة عسكرية متقدمة في مصر، مثل أنظمة الدفاع الجوي وأجهزة التشويش. هذا مش بس مثال على القوة، بل كمان يؤكد على استعدادنا، في حال تطورت الأمور إلى ضرورة إرسال قوات، وهنا نكون في مرحلة حرجة.

ورغم كل ذلك، أكد اللواء أن مصر لا تتدخل في شؤون الآخرين، وإذا ما طُلب منها التدخل فبيكون بشكل إيجابي. هذا يؤكد على قيمنا كدولة، لكنها قد تُشير في بعض الأحيان إلى ضرورة التوازن في موقفنا.

في سياق آخر، ذكر اللواء أن هناك ربما موجة من العقوبات الاقتصادية اللي كانت متوقعة بعد أحداث 30 يونيو، وكان فيه ضغط من فرنسا في ذلك الوقت. لكن كان لافت أن الملك عبد الله أرسل مندوب لتهديد فرنسا بسحب الاستثمارات السعودية إذا استمرت في هذا التوجه. هذا يعكس طابع الأزمة الدبلوماسية وكيف يمكن أن يؤثر على العلاقات بين الدول.


شارك