ترامب يصف فرنسا بالمشتعلة بسبب الهجرة ويدعو لإغلاق الحدود في باريس
اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجرة بأنها أحد الأسباب وراء الاضطرابات في فرنسا، ودعا الحكومة الفرنسية إلى إغلاق الحدود وزيادة الرقابة عليها. جاء ذلك بعد سلسلة من الاحتجاجات الكبيرة التي اجتاحت البلاد، والتي تراوحت بين السلمية والعنيفة في بعض الأحيان.
ترامب: أزمة فرنسا بسبب الهجرة
في منشور له عبر منصته «تروث سوشال» يوم الأحد، 18 أكتوبر 2026، وصف ترامب الوضع في فرنسا بقوله “فرنسا تحترق”، وأكد أن تدفق الأشخاص من ثقافات متنوعة، والتي قال إنهم يحملون مشاعر الكراهية، كان له تأثير سلبي على الأوضاع التي شهدت ازدهارًا في السابق.
ذهب ترامب إلى حد الدعوة لتشديد الرقابة على الحدود، محذرًا من أن الوقت ربما ينفد. كانت هذه دعوة واضحة لتبني إجراءات أكثر قسوة تجاه قضايا الهجرة.
هذه ليست المرة الأولى التي يوجه فيها ترامب أصابع الاتهام للهجرة والإسلام خلال حديثه عن الاضطرابات الاجتماعية في فرنسا، فقد ربطها أيضًا بالاحتجاجات الطلابية التي بدأت منذ سبتمبر الفائت، كجزء من انتقاده المتواصل لسياسات الهجرة والاندماج في الغرب.
جي دي فانس وإدانته للسياسات الليبرالية
وفي نفس السياق، انضم جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إلى موجة الانتقادات، مدعيًا أن السياسات الليبرالية المتعلقة بالتنوع والهجرة تسهم في تفاقم المشكلات داخل فرنسا وكثير من الدول الأخرى. لا عجب أن هذه الآراء تتجدد، لكن، هل تحمل كل وزر الظروف الحالية؟
في منشور له على منصة «إكس»، عبّر فانس عن قلقه من أن الليبراليين الغربيين قد سمحوا بنقل السكان من دول العالم الثالث إلى فرنسا تحت شعار التنوع والرحمة، متجاهلين بعض التساؤلات المهمة حول الاندماج والتوافق المجتمعي. هل حقًا نحن جاهزون لهذه التحديات، أم أن الوضع يتطلب مزيدًا من التفكير والتخطيط؟
وفي ختام تصريحه، أبدى نائب الرئيس الأمريكي أمله في أن تستطيع فرنسا معالجة الاضطرابات الحالية قبل أن تنتشر إلى أماكن أخرى، وهذا بالطبع يتطلب نوعًا من الحوار والتفاهم، أليس كذلك؟