انفجار شعبي في إسبانيا بسبب ميسي نفاد تذاكر المباراة في 13 دقيقة فقط
تذاكر حضور النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في أوفييدو الإسبانية شهدت إقبالاً غير عادي، حيث نفدت جميع التذاكر المجانية بعد طرحها للجمهور بـ13 دقيقة فقط. لا أستطيع أن أصدق كيف تهافت الناس على التذاكر بهذا الشكل.
وذكرت وكالة الأنباء الإسبانية “EFE” نقلاً عن منظمي الفعالية أن مؤسسة أميرة أستورياس أصدرت نحو 4700 تذكرة مجانية صباح الأحد، وأمام عدد المتقدمين الذي تخطى الـ16 ألف في الطابور الإلكتروني في نفس الوقت، يبدو أن توقعاتهم كانت بعيدة عن الواقع.
ميسي يشعل سباقاً على التذاكر في إسبانيا
سيظهر ميسي يوم الخميس المقبل في فعالية موجهة للأطفال والشباب داخل قصر الرياضة في أوفييدو، وهذا قبل يوم واحد فقط من تسلمه جائزة أميرة أستورياس للرياضة لعام 2026. هذه الجائزة تعكس بالتأكيد مسيرته الرائعة والمساهمات القيمة التي قام بها في مجال العمل الخيري.
يبدو أن ميسي ليس مجرد لاعب كرة قدم، بل هو شخصية تلهم الكثيرين، خصوصاً مع جهوده لدعم التعليم والرعاية الصحية للأطفال المحتاجين. لكن، من الجيد أيضاً معرفة كيف يمكن لمشاهير مثل ميسي استخدام شعبيتهم لفعل الخير.
يبدو أن الفعالية لن تقتصر فقط على من حصلوا على التذاكر المجانية، بل يُتوقع أن يشارك حوالي 1500 شخص آخر من المجتمع التعليمي في نشاط “لعبة الرقم 10” الذي يتماشى مع البرنامج الثقافي المرافق للجائزة.
ميسي يواصل حصد الأضواء خارج الملاعب
هذه الفعالية هي جزء من سلسلة النشاطات الثقافية التي تنظمها مؤسسة أميرة أستورياس بالتزامن مع توزيع جوائز عام 2026، والتي ستشهد وجود أسماء بارزة من مختلف المجالات كالفن والعلوم والرياضة. بالفعل، يبدو أن ميسي وحركاته قد جذبوا الانتباه من جديد.
الأمر المثير هو أن التذاكر للفعاليات الأخرى بيعت أيضاً في دقائق معدودة، مثل حفلات باتي سميث المجانية في خيخون وأوفييدو. هذا يُظهر بوضوح مدى اهتمام الجمهور بالعروض الثقافية المرتبطة بالجائزة.
إن الإقبال الكبير على لقاء ميسي يعكس شعبيته المستمرة، ليس فقط كأحد أعظم لاعبي كرة القدم، بل كوجه بارز في الساحة الثقافية والاجتماعية، وهذا قبل أن يتوّج بتكريم جديد في مشواره المميز.