براهيم دياز يختفي عن الأنظار في ريال مدريد سر غامض يبعده عن حسابات مورينيو
بصراحة، براهيم دياز يعيش فترة شوية غريبة مع ريال مدريد. يعني، بالرغم من إنه مستمر في التدريبات، لكن معاناته مع الآلام العضلية أثرت على عدد الدقائق اللي بيشارك فيها بالمباريات. بين قوسين، مش معقول إنه لاعب موهوب زي دياز يكون في هالموقف.
حسب ما جالته صحيفة “As” الإسبانية، الآلام هذي متواصلة معاه لفترة طويلة، ومع ذلك، هو بيشتغل بشكل طبيعي. ولما تقرأ هالمشاهد، تتساءل كيف مدرب زي جوزيه مورينيو مع كل الضغوط تحدي البقاء عند خياراته، رغم قلة دقائقه الأخيرة.
22 دقيقة بعد التألق أمام إنتر
خليني أقول إنه دياز قدم عرض ممتاز ضد إنتر ميلان. كان له دور كبير في فوز ريال مدريد 2-1، يعني هو اللي صنع الهدف الأول اللي سجله كيليان مبابي، وكمان أظهر قدراته في الهجوم وصناعة الفرص. لكن، العجيب إنه بعد هالمباراة المبهرة انخفضت مشاركاته بشكل واضح، وفقط شارك لـ22 دقيقة ضد إلتشي. وكأنه الكرة تبتعد عنه، بينما غاب عن مباريات مهمة مثل أتلتيكو مدريد وفياريال وروما.
هو لعب 79 دقيقة أمام إنتر، لكن بعدين صار عليه شبه انقطاع في الفرص، مما يطرح تساؤل كبير عن مستقبله في التشكيلة الأساسية، رغم إنه جاهز تمامًا لو احتاجه المدرب.
تألق مع المغرب رغم الآلام العضلية
لكن، في الجانب الآخر، دياز أثبت نفسه مع المنتخب المغربي أثناء فترة التوقف الدولي. يعني، اتعاملوا مع حالته برشاقة، بحيث يتجنبوا تفاقم الآلام. هو غاب عن مباراة الغابون، لكن بعدين لعب أساسي ضد ليسوتو في تصفيات كأس أمم إفريقيا وسجل الهدف الأول في مباراة انتهت بفوز المغرب 2-0. وبعدها، استبدلوه في الدقيقة 69.
هو كمان شارك لـ22 دقيقة في مباراة ودية أمام مالي، التي انتهت بتعادل 1-1. بالنسبة له، هذا يكون جزء من خطة الحفاظ على صحته وجاهزيته.
منافسة مشتعلة تزيد غموض موقف دياز
المنافسة بالفريق مش سهلة أبدًا، خاصة مع ظهور البرازيلي إندريك، اللي قدم عروض جيدة امام روما. وبجانبهم، عندهم أردا غولر وديوماندي خيارات قوية بالهجوم. من جهة أخرى، غياب فينيسيوس جونيور أثناء إيقافه في الدوري الإسباني ممكن يفتح الأبواب مجددًا لدياز لتحقيق فرصة أوسع.