متابعة ودعم نفسي القومي للطفولة يكشف كيف تعامل مع رضيع الجيزة بعد اعتداء الأم
في موقف مؤسف، صبري عثمان، المتحدث باسم المجلس القومي للطفولة والأمومة، كشف عن تبعات حادثة مؤلمة، حيث اعتدت أم على طفلها الرضيع وصورت ذلك وأرسلت الفيديو لوالده في الجيزة وسط خلافات أسرية بينهما. تخيل، كيف يمكن لوالد أن يشاهد شيئاً كهذا عن ابنه؟
أوضح عثمان في مكالمة هاتفية مع سارة سامي وروان أبو العينين في برنامج “صباح البلد” على قناة NNi مصر، أن المجلس بدأ العمل منذ اللحظة الأولى التي انتشر فيها الفيديو. تم التواصل مع الأب للحصول على المعلومات الضرورية، وحتى النيابة العامة تم إبلاغها لاتخاذ الإجراءات القانونية والتحقيق في الحادث. السؤال هنا: كيف يمكن أن يصل الحال لدرجة تصوير مثل هذه الأحداث؟
الأم اعترفت بأن تصرفها ناتج عن ضغوط وخلافات مع زوجها، لكن بالواقع، هذا تبرير لا يمكن قبوله تحت أي ظرف. النيابة العامة أخلت سبيلها بضمان مالي، ولكنها ستتابع حالة الطفل وتقييم سلامته. لذا، ماذا تعني كلمة “سلامة” في مثل هذه الظروف؟
المجلس يعد بمتابعة حال الطفل بشكل أسبوعي، بالتعاون مع وحدة الدعم النفسي والإرشاد الأسري بخط نجدة الطفل، لمراقبة حالته النفسية وطريقة تعامل الأم معه. القلق هنا يكمن في مسألة التأكد من عدم تعرضه لأذى جديد، لأن الأضرار النفسية قد تبقى لفترة طويلة.
وأشار عثمان إلى أن خطة المتابعة قد تستمر لمدة شهرين إلى ثلاثة، حسب حالة الطفل، وربما تمتد حتى يحصلون على حالة اطمئنان كاملة حول استقراره وسلامته. لكن، هل هذا كافٍ حقاً؟ في مثل هكذا حالات، نحتاج للتفكير في كيف يمكننا جميعاً المساعدة، لأنه بعد ما نشهده، يصبح من الواضح أننا بحاجة لنتكاتف أكثر لحماية أبنائنا.