الرئيس السيسي يكرم الفريق مجدي حتاتة بلمسة وفاء مصرية
في حركة تعبر عن كل معاني الوفاء للبطل المصري، قام الرئيس عبدالفتاح السيسي بتقبيل رأس الفريق مجدي حتاتة، وقرر إطلاق اسمه على الدفعة 119 حربية. خطوة تعكس تقدير الدولة لمن ضحوا من أجلها، لكنها تثير تساؤلات عما إذا كان هذا كافياً لرد الجميل الحقيقي.
ثم جاء دوره للحديث حول بعض المحاولات التي كانت تهدف لصنع شرخ بين الشعب والشرطة، أو حتى الفتنة بين الجيش والشعب. خلال كلمته في حفل تخرج الطلاب في الكليات العسكرية، أشار السيسي إلى أن المؤسسة العسكرية تضم أناسًا مخلصين، ويبدو أنهم لا يفكرون في غير بلدهم. هذه الكلمات تنقل فكرة عن الدور الكبير الذي يلعبه الجيش في الحفاظ على وحدة المجتمع.
استمر الرئيس السيسي قائلاً إنه ليس من السهل أن يدير أي شخص دولة بها 120 مليون مواطن. وكأنه يشير إلى عبء المسؤولية التي يتحملها، موضحًا للناس أنه يُسأل عن إعداد قادة مناسبين للبلاد. هذا النوع من التفكير يجعلنا نفكر في شروط القيادة وضرورة التأهيل المناسب.
ثم أضاف فجأة، وبنبرة صريحة، أنه قرر الإعلان عن تحضيرات كبيرة قبل فترة من الوقت، حتى لا يظن البعض أنه يعد لأفراد عائلته أو أصدقائه. لكنه أيضاً أشاد بأهمية تجهيز القادة في كل التخصصات مثل الوزراء والنظار والمحافظين، إنما كان ينبهنا إلى أهمية العمل الجاد في هذا الصدد.
المثير هنا أنه لم يستثني من شرط الخبرة إلا من قضى ست سنوات في الوزارة، ربما لأن الخبرة هنا تعتبر شرطًا أساسيًا لتحمل المسؤوليات الكبيرة. لكن ما زال هناك تساؤلات حول خيارات مؤهلات الإدارة هنا.
وفي ختام حديثه، سلط الضوء على فكرة أن هناك قادة أفضل منه يمكنهم تولي المسؤولية، شريطة أن نعدهم وندربهم جيداً. وهو بالتأكيد يطلب دعم الدولة لهذا الهدف، مشيراً إلى أنه لا ينبغي لأحد غير الوطنيين أو المجرمين أن يتولوا قيادة البلاد وفق الدستور. لكن هل فعلاً يمكن ضمان ذلك؟ هذا جزء من النقاش الذي يجب أن نستمر فيه.