وزير الخارجية المصري يلقي بكلمة هامة في الدورة ٥٢ لاجتماعات منظمة التعاون الإسلامي

منذ 1 ساعة
وزير الخارجية المصري يلقي بكلمة هامة في الدورة ٥٢ لاجتماعات منظمة التعاون الإسلامي

في مناسبة الدورة الـ 52 لمجلس وزراء الخارجية لمنظمة التعاون الإسلامي، التي عُقدت في بغداد، كان د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، حاضراً وألقى خطاباً تناول فيه أبرز التحديات التي لم تعد خافية على أحد في منطقة الشرق الأوسط. قد يكون من الضروري، كما ذكر، تعزيز التعاون والتضامن بين الدول الأعضاء للوقوف في وجه هذه التحديات، وهذا ليس بالأمر السهل، خاصة مع الظروف المتغيرة باستمرار. وهناك حاجة ملحة لتوحيد المواقف والعمل جنباً إلى جنب في مختلف المجالات، حتى نحقق مصالحنا المشتركة.

عندما أشار السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إلى الكلمات التي أدلى بها الوزير، كان هناك تأكيد على أن القضية الفلسطينية تبقى أولوية لا يمكن تجاهلها في السياسة الخارجية المصرية. النداءات لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ليست مجرد شعارات، بل تعكس الرغبة الجادة في تمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وبناء دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية. من هنا، نجد أن مصر ترفض بشدة أي خطوات تُغيّر الوضع القانوني والتاريخي للقدس، مما يستدعي حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية والتصدي لكل أشكال الاستيطان.

كذلك، أدان الوزير الهجمات التي طالت المدنيين في عدد من الدول العربية، وأكد على تضامن مصر مع دول مجلس التعاون الخليجي والأردن. ليس من السهل أبداً أن نرى هذا التصعيد، وهناك ضرورة ملحة لتكثيف الجهود من أجل احتواء هذه الأوضاع، وقد أعرب عن تقديره للجهود المبذولة من قبل قطر والسعودية وباكستان وتركيا في هذا السياق.

ولم يغفل الوزير أيضا الحديث عن الوضع في اليمن. كان من الواضح أن دعم مصر لوحدة اليمن وحكومته الشرعية هو أمر حاسم، وأن الحلول الدبلوماسية يجب أن تتصدر المشهد. التعامل بحزم مع الاعتداءات التي تستهدف السعودية الشقيقة يعكس موقفاً واضحاً. وبرز أيضاً أهمية أمن البحر الأحمر، إذ يجب أن يكون هناك تنسيق بين الدول العربية والأفريقية لحمايته، وعدم ترك الأمور للصدفة.

كما كرر د. عبد العاطي تأكيداته حول موقف مصر الثابت من وحدة السودان، بمعارضة أي محاولات للتقسيم أو بناء كيانات موازية. فالسودان بحاجة إلى الدعم في هذا الوقت العصيب، ووقف التدخلات الخارجية هو أحد الحلول الممكنة. وفيما يخص الصومال، كان هناك تأكيد أيضاً على دعم وحدة أراضيه، والتأكيد على ضرورة الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.


شارك