تيباس يُصعّد معركته مع ريال مدريد بأساليب دعائية تُدرّس في كليات الإعلام النازية

منذ 47 دقائق
تيباس يُصعّد معركته مع ريال مدريد بأساليب دعائية تُدرّس في كليات الإعلام النازية

خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، لاقى انتقادات كبيرة بعد ما قاله عن ريال مدريد. دعني أشرح لك القصة. في تغريدة له، قال إن النادي الملكي يستخدم أساليب مشابهة للدعاية النازية، وكان يتحدث تحديداً عن الأزمة المتعلقة بموعد مباراة ريال مدريد مع فالنسيا. المباراة كانت محددة في 7 نوفمبر، لكن ريال مدريد كان لديه مواجهة في دوري أبطال أوروبا ضد آيك أثينا بعد يومين، وهذا دفع تيباس لانتقادهم بشكل حاد.

رد ريال مدريد كان سريعاً، حيث طالبوا باستقالته، معتبرين تصريحه عن الدعاية النازية “مهيناً للغاية”. في المقابل، تيباس ضحك على هذه المطالب، بل واشتكى من أنه يتعرض لحملة “ترهيب” من النادي، واتهمهم بإنهم يحاولون تدمير الدوري الإسباني.

الأمر لم يقف عند هذا الحد، فوكالة الأنباء الإسبانية EFE ذكرت أن “المجلس الأعلى للرياضة” يدرس إمكانية فتح تحقيق حول تصريحات تيباس، وهذا يبقي الباب مفتوحاً لمزيد من الجدل.

التساؤلات حول الدعاية وأساليبها

تيباس دافع عن نفسه مرة أخرى، مشيراً إلى أنه في كليات الصحافة، يدرسون الأساليب التي استخدمها وزير الدعاية النازي، جوزيف غوبلز. كما ذكر أنه في منهج جامعة لا لاغونا لعام 2025-2026، تم تضمين “تمرين لتطبيق المبادئ 11 لدعاية غوبلز على واقعنا المعاصر”. يبدو الأمر مثير للجدل، أليس كذلك؟

وأضاف أن فهم هذه الآليات يمكن أن يساعد في التحليل والتعرف على تأثير الدعاية على الرأي العام. لكن، لا يمكن أن نغفل عن نقطة مهمة: مقارنة الأساليب لا تعني بالضرورة تعميم ideologies مختلفة، الأمر يحتاج لنقاش متأني. هو فعلًا أشار إلى نقاط محددة مثل، التكرار، الانتقاء الانتهازي للحقائق، وصياغة “عدو” دائم. وتلك أمور تُدرس بالجامعات، ولذلك اعتقد أن فيها شيء من الصحة.

المزاح الذي فعله لم يكن ليمر مرور الكرام، حيث تساءل تيباس عن أشياء مثل: هل يتم اختيار فقط اللقطات التي تدعم شعور المظلومية؟ أو هل يتم تقديم الشكوك كحقائق مطلقة؟ تساؤلات مثيرة للاهتمام، تجعلنا نفكر. لكن، في النهاية، هل نحن فعلاً نتحدث عن حقائق ملموسة أم مجرد تكهنات؟

إحدي النقاط التي ذكرها تتعلق بالطلبات لتغيير الجداول الزمنية، حيث سأل تيباس: لماذا لا يُذكر عدد الطلبات المحولة وعدد الموافقات؟ يدعي أن جزءًا من الواقع هو فهم هذا السجل، حتى لو لم يتناسب مع سردية الاضطهاد التي يثيرها النادي.

الجدل المحيط بهذا الموضوع كبير، وهو يحتاج لنقاش هادئ ومنفتح. وفي النهاية، استقالتي ليست هي المشكلة الوحيدة هنا، بل الأسئلة الحقيقية تبقى معلقة وتحتاج لإجابات واضحة.


شارك