خافيير تيباس يوجه اتهامًا لريال مدريد باستخدام أسلوب دعائي نازي

منذ 1 ساعة
خافيير تيباس يوجه اتهامًا لريال مدريد باستخدام أسلوب دعائي نازي

في الفترة الأخيرة، قام خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، بتوجيه اتهامات مثيرة ضد ريال مدريد، واصفاً أسلوبهم الدعائي بأنه يشبه “الدعاية النازية”. صراحةً، هذه التصريحات تحمل معها الكثير من الجدل، خاصةً أن هناك صراعات قانونية بين النادي و تيباس تتعلق بمجموعة من القضايا، مثل حقوق البث والتحكيم، وكذلك تلك المسألة المحرجة المتعلقة بمدفوعات برشلونة للحكم السابق خوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، بالإضافة إلى مواعيد المباريات.

ريال مدريد كان لديه اعتراض واضح على موعد مباراته ضد فالنسيا، المقررة في 7 نوفمبر، خاصةً أنه سيلعب مباراة أخرى ضد آيك أثينا باليونان في 4 نوفمبر بدوري الأبطال. الغريب هو أن الفرق الإسبانية الأخرى التي تشارك في نفس البطولة تلعب مبارياتها في تلك الجولة يوم الأحد. يسألون: لماذا نحن؟ يبدو الأمر وكأنه تم تجاهل احتياجاتنا بشكل متعمد، خصوصًا مع وجود فترة توقف دولية بعد الجولة هذه، مما يترك الكثير من الناس في حيرة من أين جاء هذا الجدول.

إدارة ريال مدريد وكأنها أوركسترا

اتخذ تيباس من منشور على “إكس” منصة للتعليق على مقالات نشرها موقع El Debate، حيث وجّه رسائل إلى الكاتبين توماس غونزاليس مارتن وخيسوس أورديولا. هو قال إن التمييز بين كتاباتهم والبيانات الرسمية لإدارة ريال مدريد صار صعبًا جدًا. وشدد على أن غونزاليس مارتن بات مثل “الناطق الرسمي” للنادي، مستخدمًا تعبيرات تكاد تكون مطابقة لتلك التي تصدر عن مسؤولين بارزين في النادي، مما جعله يصفه بـ “الببغاء”.

وأكمل حديثه بالقول: “إدارة ريال مدريد تعزف على أوتار مجموعة من المتحدثين الرسميين، وقناة ريال مدريد هي المغني الرئيسي. يستخدمون نفس السيناريو المتكرر، ينتقون اللقطات بشكل دقيق تناسب مصلحتهم، يكررون الشكاوى، ويثيرون الشكوك، يتهمون الآخرين”. هذه الطريقة، كما يقول، تذكرنا بأساليب الدعاية التي كان يستخدمها (جوزيف) غوبلز، وزير دعاية النازيين، مع التركيز على التكرار المنهجي، وصياغة العدو بطريقة سلبية، مع التحايل على الحقائق لأجل سرد النادي الخاص بهم. بلا شك، المقارنة هنا تتعلق بالأساليب، وليس بالأيديولوجيا أو جمهور ريال مدريد.

قضية نيغريرا كذريعة دائمة

تيباس عبّر عن قلقه من أن “قناة ريال مدريد تعتبر جزءًا أساسيًا من هذه الآلة الدعائية”. وطرح تساؤلات مهمة مثل: “أين التحليل الشامل لمباريات الجولة؟ لم لا يتم تسليط الضوء على الأخطاء التي قد تؤثر على أندية أخرى أو تجلب فوائد لريال مدريد؟ إذا تم تطبيق نفس معايير التدقيق على كل مباراة، ربما كانت النتائج ستكشف تناقضاتهم”.

ومع ذلك، أضاف أنّ السيناريو يجعل من ريال مدريد دائمًا ضحية. لذلك، يمكن للمسؤولين في النادي الذهاب إلى مستوى تصوير عدم وجود خطأ كأنه مشكلة، واستعمال قضية نيغريرا كذريعة دائمة لمواجهة أي قرارات غير مناسبة لهم.

كما أشار إلى أن نفس الأسلوب يظهر الآن في جدولة المباريات، مستشهدًا بأن ريال مدريد في مقدمة الأندية التي تطالب بتغيير مواعيد المباريات لتناسب احتياجاته. إذا نظرنا إلى كيفية تصرف النادي عندما يتعلق الأمر بجدولة المباريات، نجد أنهم يسعون دائمًا للتغيير، لكن يبدون غير مبالين بطلبات الأندية الأخرى التي تمت الموافقة عليها.

تيباس ذكّر الجميع بأن “الجداول الزمنية تؤثر أيضًا على الأندية الأخرى، والجمهور، وكذلك الالتزامات التلفزيونية”. وأضاف: “لا يمكن اعتبار أي طلب حقًا لمجرد أن ريال مدريد طالب به، ولا يُعدّ الرفض حالة من الاضطهاد. الرابطة تدافع عن البطولة بأكملها، وليس فقط عن نادٍ واحد”.

وزاد مستنكرًا فكرة أن طلب تعديل مواعيد المباريات هو أمر جدي، ثم تقديم كل خلاف كدليل على أن الرابطة تؤذي النادي. إذا كنتم ترغبون في الحديث عن كيفية التعامل مع النادي، فعليكم أن تأخذوا بعين الاعتبار كافة المعاملات وليست فقط الحالات التي تنفعهم.


شارك