رقم صادم يكشف تفوق كورتوا على نجوم الوسط ويبرز مشكلة ريال مدريد أمام روما
في مباراة مثيرة بين ريال مدريد وروما، برزت مشكلة كبيرة للفريق الملكي رغم انتصاره الدراماتيكي 4-3. الإحصاءات أظهرت أن حارس مرمى ريال مدريد، البلجيكي تيبو كورتوا، كان يعتمد عليه في بناء اللعب أكثر من لاعبي خط الوسط، وهذا يبدو كإنذارات خطيرة.
بحسب ما ذكرته صحيفة “ماركا”، كورتوا قدّم 19 تمريرة خلال الشوط الأول، بينما الفرنسي أوريليان تشواميني أتم 17 تمريرة والأوروغوياني فيديريكو فالفيردي 16 تمريرة. يعني ذلك أن الثنائي لم يتمكن من ربط الخطوط كما هو مطلوب، وهذا يبرز صعوبات واضحة في نقل الكرة من الدفاع للهجوم.
كورتوا يتفوق على ثنائي الوسط في التمرير
لم يكن ريال مدريد قادرًا على الخروج بالكرة من مناطقه الدفاعية نظراً لضغط لاعبي روما، الذين أغلقوا المساحات بشكل محكم. هذا أجبر الفريق على البحث عن حلول، لكنها لم تكن فعّالة كما ينبغي. في كثير من الأحيان، اضطر كورتوا للجوء إلى الكرات الطويلة، إذ كان لديه 17 تمريرة طويلة، ولكن فقط 3 منها وصلت إلى وجهتها الصحيحة. هذان الرقمين يمثلان معاناة فريق كبير في تنفيذ التمريرات القصيرة.
تشواميني وفالفيردي تحت الضغط
المشاكل لم تتوقف فقط عند خط الدفاع، بل امتدت لتشواميني الذي ارتبط اسمه بهدف روما الأول، نتيجة تمريرة خاطئة توجهت لدينزل دومفريس، مما أدى لهجمة مرتدة أسفرت عن هدف مارتن دي رون. كلا العبقريين ظهرا عليهما الضغط من المنافس بشكل كبير. ومع مشاركة أردا غولر وبرناردو سيلفا، باشر الفريق بتوسيع خياراته، مما أبرز مشكلات الشوط الأول بشكل أكبر.
أرقام روما تكشف جانباً من الأزمة
عندما ننظر إلى الأرقام، نجد أن روما تفوق في الاستحواذ والتمرير، حيث حاول لاعبوه إجراء 546 تمريرة مقارنة بـ 459 لريال مدريد، مع استحواذ قدره 54%. بالإضافة إلى ذلك، انتهوا بتسجيل 47 هجمة خطيرة، بينما ريال مدريد حقق 36 فقط. بالرغم من أن الفوز كان مثيرًا، إلا أن هذه الإحصائيات تطرح تساؤلات حول قدرة الفريق على السيطرة على المباريات، خاصةً في مواجهة فرق تجيد الضغط العالي وتغلق مسارات التمرير بشكل فعّال.