باريس سان جيرمان يمزق شباك مانشستر سيتي برباعية مذهلة في عقر داره
عاد فريق باريس سان جيرمان ليبهر الجميع بقوته الهجومية في دوري أبطال أوروبا بعد أن حقق فوزًا مستحقًا على مانشستر سيتي بنتيجة 4-2، مساء أمس الأربعاء. كان هذا الانتصار مثيرًا، خاصة بعد التغلب على سلوفان براتيسلافا بواقع 6-1 في الجولة الأولى، قبل شهر.
لم يكن الانتصار مجرد نتيجة، بل جاء ليقلب الأجواء بعد أن أفسد احتفالات مانشستر سيتي بانتصاره الكبير على ليفربول 3-0 في قمة الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان هذا اللقاء الأول لمدربهم السابق بيب غوارديولا في ملعب الاتحاد بعد مغادرته الفريق في الصيف الماضي.
في الدقيقة 13، تم افتتاح مهرجان الأهداف عن طريق اللاعب الفرنسي ديزيري دوي. ومع ذلك، لم يمنح فريق لويز إنريكي أصحاب الأرض فرصة لاستنشاق الهواء. فقد قاد دوي هجمة مرتدة في الدقيقة 15، لتصل الكرة إلى عثمان ديمبيلي الذي أضاف الهدف الثاني، مما زاد من معاناة مانشستر سيتي.
وعند الدقيقة 32، استطاع لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا أن يسجل الهدف الثالث، باستخدام تسديدة رائعة بعد تمريرة من وارن زايري إيميري. وسط تنبه الجمهور في ملعب الاتحاد، بدا غوارديولا في غاية الدهشة.
ووفق إحصاءات أغلب المتخصصين، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها باريس سان جيرمان من تسجيل ثلاثة أهداف خارج ملعبه في أول 32 دقيقة.
بينما حاول مدرب مانشستر سيتي إنزو ماريسكا تغيير الأمور بين الشوطين، حيث أدخل تغييرات ثلاث، متضمنًا إليمان ندياي وماتيوس نونيز وأيوب بوعدي، بدلًا من ريان شرقي وروبن دياز وجيريمي دوكو. كان كل شيء يدل على سعيه للعودة في المباراة.
وبالفعل، أتت التغييرات بثمارها عندما استطاع النرويجي إيرلينغ هالاند تقليص الفارق في الدقيقة 53. ولكن فرحة السيتي لم تدم طويلًا، إذ سجل ماغنيس أكليوش، الذي يحمل أصولًا جزائرية، الهدف الرابع لباريس سان جيرمان في الدقيقة 62 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، لم يستطع دوناروما التعامل معها بالأسلوب المتوقع.
لكن هالاند لم يستسلم، وعاد ليحقق هدفه الثاني في الدقيقة 75 بتسديدة أرضية على يمين الحارس، مستفيدًا من تمريرة عرضية رائعة من بوعدي، مما أضفى الإثارة على الدقائق الأخيرة من المباراة التي حضرها حوالي 61 ألف متفرج.
لكن رغم كل محاولات السيتي، أحكم باريس سان جيرمان قبضته على المباراة حتى النهاية، ليؤكد بوضوح عزيمته على الظفر بلقب دوري الأبطال للموسم الثالث على التوالي.