الويلزي لويس كوماس يحطم رقم ستيفن جيرارد التاريخي منذ 2001
دخل لويس كوماس، اللاعب الويلزي، التاريخ مع ليفربول بعدما سجل هدفًا وقدم تمريرة حاسمة خلال الفوز العريض 6-3 على فريق لاسك النمساوي في الجولة الثانية من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، وهذا قد حدث اليوم الأربعاء.
بذلك، أصبح كوماس هو ثاني لاعب دون سن الـ 21 يسجل ويصنع في مباراة واحدة في تاريخ ليفربول بدوري الأبطال، بعد نجم الفريق السابق ستيفن جيرارد الذي فعل ذلك أمام دينامو كييف الأوكراني في 2001، بنفس العمر تقريبًا. يعني، أن تكون في هذه المرتبة وسط لاعبين عظماء، فهو إنجاز يحكي الكثير عن موهبته.
كان على كوماس أن يجتاز ثلاث محاولات، بعد أن ألغي له هدفان قبل أن يحتسب الهدف الثالث في الدقيقة 72. ويظهر هنا أن المثابرة مهمة. اللاعب الويلزي، والذي وُلد في مدينة شيستر، أظهر روح القتال التي يتطلبها اللعب على هذا المستوى.
مسيرة احترافية مبكرة
للعلم، كوماس قضى المواسم الأخيرة معارًا إلى أندية مثل ستوك سيتي وبيرمنغهام وهال سيتي قبل أن يلتحق بالفريق الأول في ليفربول عام 2022. وكأن التجارب السابقة ساهمت في تحسين أدائه، لأن الشجاعة والثقة تتكون عادةً من خلال التجارب، أليس كذلك؟
فرحة الهجوم بعد الخسارة
بعد المباراة، عبّر كوماس عن فرحته عبر حساب ليفربول في منصة X، حيث قال: “فوز عظيم خارج الديار، نعم يا ريدز. من المهم أننا ننهض مرة أخرى بعد الخسارة الأخيرة في الدوري، أراكم قريباً.” كيف يمكن أن نتجاهل أهمية هذا الفوز بالنسبة للفريق؟ كأنهم أرادوا أن يستعيدوا توازنهم بعد تلك الهزيمة القاسية أمام مانشستر سيتي، التي كانت نتيجة 3-0 على ملعب أنفيلد يوم الأحد الماضي. الفوز هنا، يمثل أكثر من مجرد نقاط؛ إنه استعادة للروح المعنوية.