أزمة مالية توقف نشاط نجم المتلوي وإضراب اللاعبين يزيد الوضع تعقيداً
دخل مستقبل نجم المتلوي في حالة من الغموض مؤخرًا، بعد ما قررت إدارة النادي توقيف جميع الأنشطة الرياضية. هذا القرار جاء نتيجة لتدهور الأوضاع المالية وتزايد الديون، بالإضافة لإضراب اللاعبين بسبب تأخر دفع مستحقاتهم المالية.
من الواضح أن الضغط المالي على هذا النادي، الذي ينافس في الدوري التونسي الممتاز، أصبح لا يُحتمل. تخيل نفسك، لاعب كرة قدم، تتدرب بجد وتجد نفسك بلا راتب، لذلك اللاعبين كانوا ممتعضين لدرجة أنهم توقفوا عن التدريبات في سبتمبر الماضي، وهذا يعكس بوضوح الحالة المتوترة داخل الفريق.
وبحسب ما أكده النادي، يبدو أن العجز المالي بلغ 383 ألف دينار تونسي، أي تقريبًا 128 ألف دولار، وهذا خلال موسم 2025-2026. شيئ محير، كيف يمكن لنادٍ بسمعة نجم المتلوي أن يصل لهذه النقطة؟
المتحدث باسم النادي، الباهي الديناري، أوضح أن إدارة النادي لم تجد سبيلاً آخر سوى تجميد الأنشطة الرياضية بعد استنفاد كل الخيارات المتاحة لضمان استمرار العمل بشكل طبيعي. الخطوة التي أعلن عنها النادي على “فيسبوك” يوم الثلاثاء، رغم أنها مثيرة للجدل، لم تصل رسميًا بعد إلى الرابطة التونسية المحترفة لكرة القدم، وهذا يثير العديد من الاستفهامات.
وفي هذا السياق، حافظ بن أحمد، المتحدث باسم الرابطة، أكد أن الهيئة لم تتلقَ أي وثيقة رسمية تُفيد بقرار التجميد، وأشار بشكل صريح إلى أن الرابطة لا يمكن أن تُعلق على بيانات نشرت على مواقع التواصل. هذا موقف رزين، لكن يجعلك تتساءل: ماذا سيحدث إذا تم التأكد فعليًا من وقف النشاط؟
كما أضاف أن التأكد من الوضع سيكون مرتبطًا بكيفية التزام النادي باستحقاقاته الرسمية. الأمور ستتضح بشكل أكبر في يوم المباراة، إذا لم يحضر الفريق لمواجهة واحدة من المباريات المقررة. الوضع فعلاً معقد، خصوصًا وأن نجم المتلوي تحتل المركز الثاني عشر في الدوري برصيد 3 نقاط فقط من أول 5 مباريات.