جماعة الحوثي تستهدف منشآت في الرياض وتهدد بتصعيد عملياتها ضد السعودية
أعلنت جماعة الحوثي في اليمن أنها نفذت عدة هجمات على منشآت لشركة “أرامكو” في مدينة الظهران، بالإضافة إلى استهداف مطار الملك خالد ومصفاة نفط في الرياض. والغريب، أنهم وعدوا بالاستمرار في هذا النوع من العمليات خلال الأيام القادمة.
المتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع، ذكر أن هذه الهجمات تمت باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، وادعى أنها بالفعل أصابت أهدافها وسببت أضرارًا كبيرة، بما في ذلك حرائق في بعض المواقع. لكن، هل يمكن الوثوق بتصريحاتهم؟
وواصل سريع التأكيد على أن العمليات ضد المطارات ومنشآت النفط السعودية ستستمر، مؤكدًا أن المملكة قامت، وفقًا لقوله، بتنفيذ حوالي 2281 غارة جوية وهجومًا صاروخيًا على اليمن خلال فترة التصعيد الحالي. هنا، يبدو أن كل طرف يحاول توثيق مبررات تصرفاته، مما يعقد الأمور أكثر.
وفي لفتة جديدة، حذر المتحدث الحوثي شركات الملاحة والمدنيين والعاملين في المطارات والمرافق النفطية من التواجد في هذه الأماكن، معتبرًا إياها “أهدافًا مشروعة”. يعني، الوضع يبدو ملتهبًا بالفعل.
على الجانب الآخر، ذكرت مصادر يمنية أن طائرات سعودية نفذت أربع غارات على تجمعات تابعة للحوثيين في مديرية حريب بمحافظة مأرب، لكن لم تُعطَ تفاصيل عن نتائج هذه الغارات. في النهاية، يتزايد القلق حول تأثير هذه العمليات على السكان المدنيين.
ومن جانب آخر، أعلنت وزارة الطاقة السعودية في وقت سابق أن مبنى إداري تابع لأرامكو في الظهران تعرض لهجوم، نتج عنه اندلاع حريق محدود، ولحسن الحظ لم تُسجل أي إصابات. لكن، هذا يقودنا إلى التساؤل: ما مدى تأثير هذه الهجمات على الأمن في المنطقة؟
علاوة على ذلك، ذكرت السلطات السعودية أنها اعترضت ودمرت صاروخًا باليستيًا أُطلق باتجاه الرياض، مما يشير إلى استمرار التصعيد وتبادل الهجمات بين الطرفين. ومن الواضح أن الوضع يحتاج إلى مزيد من الانتباه.