محمود ياسين نجم لا يُنسى في قلب المصريين وذاكرتهم
استرجع المؤرخ السينمائي محمد شوقي ذكرياته مع الفنان الكبير الراحل محمود ياسين، واعتبره نجمًا خالدًا في قلوب المصريين عبر الأجيال. لخص شوقي في حديثه أن محمود، الذي توفي للأسف، كان واحدًا من أهم رموز الشاشة العربية، إذ بدأ بمسيرة بسيطة ثم انطلق نحو الشهرة في عام 1969.
تابع شوقي في مداخلة هاتفية مع الإعلامي إسلام دياب في برنامج صباح البلد الذي يُبث على قناة NNi مصر، قائلاً إن انطلاقة محمود ياسين كانت قوية، خاصة عندما تعاون مع الفنانة الشهيرة شادية في عام 1970. تلك الفترة كانت بداية تحوله من مجرد ممثل إلى ظاهرة في السينما المصرية.
ذهب شوقي ليصف كيف كان محمود ياسين يعمل كالصاروخ، لأن السينما كانت بحاجة ماسة لممثلين بمثل موهبته. تخيل، كان يقدم حوالي 15 فيلمًا في السنة، وهو عدد يصعب تصديقه في وقتنا الحالي. وجوده كان علامة فارقة، ساهم بشكل كبير في دفع السينما المصرية للأمام وجعلها معروفة في جميع الأوساط العربية.
لذا، ولعلّ تلك الإنجازات تذكرنا جميعًا بأهمية دعم الفنون، فالأسماء مثل محمود ياسين تظل خالدة في الذاكرة. شاهد المزيد هنا.