المنصورة تشهد مواجهة جوية حاسمة بين 120 طائرة إسرائيلية وشجاعة الطيارين المصريين
تحدث اللواء طيار سمير عزيز، أحد الأبطال الذين خاضوا معركة المنصورة الجوية، عن تفاصيل تلك المواجهة المثيرة التي حدثت بين القوات الجوية المصرية والإسرائيلية في الرابع عشر من أكتوبر. أكد أن الطيارين المصريين كانوا على قدر التحدي، واستطاعوا مواجهة هجوم جوي واسع النطاق استهدف المطارات المصرية في منطقة الدلتا. هذا، رغم الفارق الكبير بين الطرفين في عدد الطائرات والتقنيات المستخدمة.
في اتصال هاتفي مع رنا صالح على برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «NNi مصر»، أشار إلى أن القوات الإسرائيلية قامت بعدة هجمات جوية قبل المعركة، وخاصة في أيام 7 و9 و12 من أكتوبر، لكنهم لم يحققوا أي تقدم. الطائرات المصرية كانت متأهبة بشكل جيد، وقد تمكنت من صد الهجمات، خاصة حماية مطار المنصورة الذي كان يعد موطنا لسربين من الطائرات.
وأضاف أنه في يوم المعركة، حشدت إسرائيل حوالي 120 طائرة للهجوم في ثلاث موجات متتالية، وكان الهدف الرئيسي هو تدمير المطارات، وخصوصاً مطار المنصورة. ولكن، رغم التخطيط الإسرائيلي، إلا أن الطيارين المصريين أبدوا شجاعة خارقة، ولم يستطع العدو إغلاق المطار أو تعطيل حركته.
تشير المعلومات إلى أن الاشتباكات الجوية استمرت حوالي ثلاث وخمسين دقيقة، حيث كانت الطائرات المصرية تقوم بإقلاع وهبوط متكرر للتزود بالوقود. ومع ذلك، كان نقص الوقود يمثل أحد أكبر التحديات التي واجهتها طائرات «ميج 21» المصرية مقارنة بأسطول الطائرات الإسرائيلية.