مانشستر يونايتد يعاني خارج ملعبه: شباك مكشوفة وأرقام مقلقة أوروبياً
استمر مانشستر يونايتد في مسلسل معاناته الدفاعية بدوري أبطال أوروبا، بعد ما استقبل هدفاً مبكراً أمام أتلتيكو مدريد على ملعب ميتروبوليتانو، الثلاثاء الماضي.
الهداف هو الإسباني بابلو باريوس، اللي سجل في الدقيقة الأولى، وأثار ذلك تساؤلات حول الأداء الدفاعي لليونايتد، اللي يبدو أنه لا يزال بعيد عن مستواه المعتاد خارج أرضه. يعني، إذا نظرنا إلى النتائج، لا يمكننا إغفال سلسلة الإخفاقات الدفاعية اللي تتوالى على الفريق الكبير هذا.
المثير للاهتمام أنه، منذ 2018 إلى 2026، يونايتد فقط حافظ على نظافة شباكه في مباراتين خارج أرضه بدوري الأبطال. أول مرة كانت ضد يونغ بويز السويسري في 2018، لما كان جوزيه مورينيو هو المدرب، والثانية في 2021 ضد فياريال مع مايكل كاريك. صحيح أن المدربين والفترات الزمنية تختلف، لكن الأداء الدفاعي يبدو أنه مأزق مستمر.
آخر مرة يونايتد استطاع فيها إنهاء مباراة خارج أرضه بشباك نظيفة كانت في 23 نوفمبر 2021 ضد فياريال، لما فاز الفريق بهدفين دون رد في ملعب لا سيراميكا. وبالمناسبة، كان كاريك هو المدرب المؤقت في تلك الفترة، خلفاً لأولي غونار سولشاير. وعند الحديث عن الفوز، تجدر الإشارة إلى أن الفريق استقبل أهدافاً في تسع مباريات متتالية خارج أولد ترافورد خلال الفترة من 2018 إلى 2021.