وزيرة التضامن تحفز اكتشاف مواهب الطلاب في الغناء والتمثيل
ألقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، خطابًا دعت فيه قادة الأنشطة الطلابية للتوسع في المبادرات المجتمعية والتطوعية. الحقيقة، لقد أكدت على ضرورة تعزيز التعاون مع الهلال الأحمر المصري، وأهمية توظيف مواهب الشباب وإمكاناتهم لخدمة المجتمع، خاصةً في مجالات رعاية المسنين وذوي الإعاقة، والتوجه نحو الفنون والذكاء الاصطناعي.
جاءت هذه التصريحات خلال كلمتها في الحدث الختامي للنسخة الخامسة من مسابقة قادة الأنشطة الطلابية. الوزيرة عبّرت عن دعمها للأفكار والمشروعات التي يقترحها الطلاب، مؤكدة على اهتمامها بفتح مجالات جديدة أمامهم للمشاركة والإبداع.
كما دعت مايا مرسي الشباب للعمل بشكل قوي مع الهلال الأحمر المصري، لتلبية احتياجات زملائهم من خلال أنشطة ومبادرات متنوعة. ومن الواضح أن دعم المشروعات التي تخدم المجتمع، سواء في مجالات ذوي الإعاقة أو الذكاء الاصطناعي، له أهمية كبيرة، حيث يمكن لهذه المجالات أن تترك أثراً إيجابياً فعلاً.
وزيرة التضامن الاجتماعي أكدت أيضاً على دور الفنون كأداة من أدوات القوة الناعمة. رأيها كان واضحًا: يجب منح الفرصة للشباب ذوي المواهب في الغناء والتمثيل، وعدم الاقتصار على الأنشطة التقليدية. هذا سيساعد في اكتشاف وتطوير مواهب جديدة بالفعل.
في اقتراح مثير، تحدثت الدكتورة مايا مرسي عن فكرة تنظيم مسابقات فنية، مثل مسابقات الرسم التي تتناول المشاريع والمبادرات المختلفة. الهدف هنا هو تشجيع الطلاب على التعبير عن أفكارهم من خلال الفن، واكتشاف مواهب يمكن أن تقدم أعمال إبداعية رائعة. من المؤكد أنها أشارت إلى أهمية البناء على الطاقات والمواهب التي تصدر عن الأنشطة الطلابية.
مايا مرسي أيضًا لفتت الانتباه إلى إمكانية العمل على هذه الأفكار بالتعاون مع الجهات المعنية، وقد أبدت تفاؤلها بأن وزير التعليم العالي سيدعم الفكرة، مما قد يفتح آفاق جديدة.
وفي إطار تعزيز المشاركة المجتمعية، دعت مايا مرسي لشغل مبادرتي “رفيق المسن” و”رفيق ذوي الإعاقة”، من خلال إشراك الشباب في تقديم الدعم والمساندة للفئات المستهدفة. إنه لمن المفيد جدًا الاستفادة من حيوية الشباب وقدراتهم في تطوير الأنشطة والخدمات المقدمة لهم.
ختامًا، وزيرة التضامن الاجتماعي اقترحت تنظيم فعالية لشباب القادة في العاصمة الجديدة، بهدف إعطائهم فرصة للتعرف على ما يحدث من تطور وإمكانات. أكدت أن العاصمة الجديدة مفتوحة أمام الشباب، ومن الواجب تنظيم زيارة لهم، لرؤية هذا التطور على أرض الواقع، واستكشاف الإمكانات المتاحة لاستضافة الفعاليات المختلفة.