كيف تحول دور صندوق الصناعات الريفية من مجرد تمويل إلى تمكين اقتصادي شامل
كانت إنجي اليماني، المديرة التنفيذية لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، تتحدث عن إعادة إحياء دور الصندوق بعد حوالي سبعين سنة من تأسيسه، وهذا يبدو فعلاً مثيرًا. الهدف من هذا التوجه الجديد من وزارة التضامن الاجتماعي هو الانتقال من فكرة تقديم مساعدات مالية مؤقتة إلى تمكين الفئات الأكثر حاجة بشكل حقيقي ومستدام.
في مقابلتها مع شريف نورالدين في برنامج “أنا وهو وهي” على قناة “NNi مصر”، أشارت إلى أن الحماية الاجتماعية ليست فقط عن تقديم النقد للأسر لتجاوز الأزمات المالية، بل تشمل أيضًا دعم الأفراد القادرين على العمل في تلك الأسر، بحيث يعودوا لسوق العمل. وبكده، يمكنهم الحصول على دخل ثابت يساعدهم على الاعتماد على أنفسهم وتحسين أوضاعهم المعيشية.
أيضًا، تحدثت عن الصندوق كونه نموذجًا مهمًا لدعم الصناعات الريفية والبيئية في مصر. تأسيسه يعود لسنة 1956 ويعمل تحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي. الصندوق يركز على الفئات الأكثر حاجة، التي غالبًا ما تكون خدمات القطاع المصرفي أو برامج التمكين الاقتصادي بعيدة عنها.
وبالحديث عن إعادة تفعيل دور الصندوق، أكدت إنجي أن هذا جاء بعد مراجعة إمكانياته والدور الذي يمكن أن يلعبه في دعم الفئات المستهدفة. وجود مؤسسة تدعم الصناعات الريفية والبيئية منذ 1956 يعتبر شهادة على أهمية البناء على التجارب السابقة وتطويرها لتلبية احتياجات السوق اليوم.