الخبراء يناقشون في مركز المعلومات آفاق التنمية العمرانية والحضرية في مصر

منذ 1 ساعة
الخبراء يناقشون في مركز المعلومات آفاق التنمية العمرانية والحضرية في مصر

بينما نستعد لمنتدى “مصر 2026” في الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر، حصلت ورشة العمل اللي انعقدت في 13 أكتوبر بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار على الكثير من الاهتمام. المشاركون كانوا من مراكز الفكر، وعدد من الخبراء والمتخصصين المهتمين بالتنمية الحضرية. المناقشة كانت واضحة ومركزة على الجهود الوطنية لتحسين جودة الحياة وتوفير سكن جيد. فا لو فكرت في الموضوع، تحسين المناطق غير الآمنة والمشاريع القومية لمحو العشوائيات هي مسألة مش مجرد كلام، بل فعل حقيقي لتغيير وجه مجتمعاتنا.

وفي الورشة، تم تسليط الضوء على العدالة في السكن، وكيفية توفير وحدات سكن مناسبة، والأبعاد العمرانية والبيئية. طبعًا، الحديث شمل العاصمة الجديدة ونماذج المدن المتطورة. لكن، هل تكفي هذه الجهود لوحدها؟ أظن أن هناك حوارًا مهمًا حول كيفية أداء الخدمات والبنية التحتية في حال وجود توسعات عمرانية جديدة.

لما الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا المتسابق، تناول الموضوع، دعا لوضع خطة فعالة لاستثمار الأصول الموجودة. يعني، لازم نعرف كيف نستغل ما لدينا بشكل أفضل. استخدام المدن الذكية وتحسين وصول المواطنين للواجهات المائية عاملاً حاسمًا. وأعجبتني فكرة تكرار تجارب مثل تطوير منطقة القلعة في محافظات ثانية.

وجاء السفير محمد حجازي ليضيف بعدًا اقتصاديًا للنقاش، حيث طلب من الجميع مراعاة العدالة المكانية والتوازن في توزيع الموارد. من خبرتي، الاستدامة البيئية صار شرط مهم. وجود شراكات فعالة بين الحكومة والقطاع الخاص، ووسائل النقل، كلها متطلبات ضرورية تحت ظروف العصر الحالي.

أما الدكتورة زينب الصاوي، فقد لفتت الانتباه إلى ضرورة تدريب المجتمعات المُنتقلة من العشوائيات. التعليم والتدريب هو المفتاح لجعلهم جزءًا فاعلاً في مجتمعاتهم الجديدة. بيد أن د. فيروز حسن كانت تشير إلى أهمية الاستفادة من الأبحاث السابقة لحل تحديات التخطيط العمراني. إذا لم نضع احتياجات السكان في الاعتبار، حتكون هناك تحديات غالبًا ما ستظهر لاحقًا.

كان د. محمد فتحي يناقش أهمية وضع سياسة وطنية للحد من الهجرة إلى المدن، وفي ظروف حياة كريمة، هذا شيء مهم فعلًا. مع ذلك، د. دعاء أمين ذكرت ضرورة التنسيق بين الوزارات قبل الشروع في بناء المدن الجديدة. أي نوع من الاستدامة نبحث عنه إذا لم نحصل على دعم مناسب للمياه والغذاء؟

د. محمد الخزامي أكد على أهمية الدمج الذكي للتكنولوجيا، لتحسين سلوك المواطنين بعد انتقالهم لمناطق جديدة. بينما كان د. محمد مسعود يتحدث عن أهمية تأهيل السكان والدعوة لمشاركة أكبر من القطاع الخاص. هذه الحلول ممكن أن تحدث فارق كبير.

د. محمد الحسيني لخص النقاشات بضرورة وجود منصة رقمية للتنسيق، وهذا يمكن أن يعزز خدمات عديدة. من الضروري أن نتأكد من وجود تفاعل بين الحكومة والمواطنين. د. طارق محمد طرح فكرة قياس رضا السكان عن خدماتهم الجديدة، وهذه خطوة لازمة لنجاح أي مشروع.

فيما يتعلق بإشراك القطاع الخاص، د. عبير عصام قادت النقاشات حول كيف يمكن إعداد الطلاب من خلال مدارس التكنولوجيا. مع ذلك، دائما ما نرى تساؤلات حول استدامة هذه المدن وضرورة النظر إلى احتياجات السكان بشكل جيد. كل شيء يحتاج توافق وماء الحياد تجاه المعايير البيئية.

اختتمت د. سعاد عبد الرحيم حديثها بدعوة لإنشاء مراكز لدعم مجتمعات جديدة. وفعلاً، هذا قد يجلب الأمل ويوفر عالمًا أفضل للجميع. أعتقد أن التواصل المستمر بين المؤسسات يمكن أن يصنع فارق كبير في تطور الأمور.


شارك