فضيحة تهز فيفا بسبب ترمب: إنفانتينو في مرمى النقد بسبب 4 ملايين دولار لمكاتب شبه فارغة

منذ 1 ساعة
فضيحة تهز فيفا بسبب ترمب: إنفانتينو في مرمى النقد بسبب 4 ملايين دولار لمكاتب شبه فارغة

ظهر اسم جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مجددًا في خضم الجدل، بعدما أفادت صحيفة “لوموند” الفرنسية بتفاصيل عقد إيجار غريب وقّعه الاتحاد مع شركة مرتبطة بعائلة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب. العقد يقتضي استئجار مكاتب في برج ترمب في نيويورك، مقابل حوالي 4 ملايين دولار على مدار أكثر من سبع سنوات. لكن، تخيل أن المكاتب ظلت تقريبًا فارغة طوال فترة الإيجار. يبدو كأن الأمر يثير العديد من التساؤلات حول الحكمة من هذا الاتفاق، خاصة بالنظر إلى المبلغ المالي الكبير الذي يُتوقع أن يدفعه “فيفا”.

عقد بملايين الدولارات مع شركة عائلة ترمب

بحسب ما ذكرته “لوموند”، العقد يمتد لسبع سنوات وسبعة أشهر، وإجمالًا يتجاوز 4 ملايين دولار، حوالي 3.57 مليون دولار كما هو مذكور بالتقرير. تتواجد المكاتب في الطابق السابع عشر من برج ترمب، وهي مساحة غريبة إذا ما نظرنا إلى حالها. من المثير للاهتمام أن شركة “FIFA Americas Incorporation”، التي تتبع “فيفا” والمرخصة في ولاية ديلاوير، أبرمت العقد مع “Trump Tower Commercial LLC”، التي يديرها إريك ترمب، الابن الأكبر للرئيس السابق، والذي هو مسؤول عن إدارة المبنى.

العقد وُقّع في مايو 2025، مضى عليه أربعة من أعضاء مجلس الإدارة، من بينهم الأمين العام لـ”فيفا” ماتياس غرافستروم، وكان متوقع أن يبدأ الإيجار بداية من الأول من يونيو من نفس السنة.

علاقة إنفانتينو وترمب تحت المجهر

هذه الصفقة تعيد تسليط الضوء على العلاقة الغريبة نوعًا ما بين إنفانتينو وترمب، التي شهدناها في عدة مناسبات متعلقة بكرة القدم. من البديهي أن تتبادر إلى الأذهان مواقف خاصة، مثل منح “فيفا” الرئيس الأميركي السابق جائزة السلام، وهذا يزيد من حدة النقاش حول مشروعية تلك العلاقة.

بينما تركز المعلومات المستخرجة على تفاصيل العقد وقيمته، تبقى هناك تساؤلات عميقة حول الهدف الحقيقي وراء هذا الاتفاق. هل هناك أي فوائد فعلية من تلك المكاتب؟ وما هي المبررات التي دفعت “فيفا” للاقدام على هذا التوجه؟ ننتظر المزيد من التوضيحات من الأطراف المعنية لإلقاء الضوء على هذه القضايا.


شارك