رئيس الوزراء يعلن تشكيل مجلس إدارة جديد للهيئة العامة للرقابة المالية لأربع سنوات قادمة

منذ 1 ساعة
رئيس الوزراء يعلن تشكيل مجلس إدارة جديد للهيئة العامة للرقابة المالية لأربع سنوات قادمة

أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قرارًا بتشكيل مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية لمدة أربع سنوات، من أكتوبر 2026 إلى أكتوبر 2030. جاء هذا بناءً على القانون الخاص بتنظيم الرقابة على الأدوات المالية غير المصرفية، بالإضافة إلى القرار الجمهوري الذي يحدد النظام الأساسي للهيئة. صحيح إنه تنظيم مهم، لكن أثره على الأسواق المالية قد يحتاج لبعض الوقت ليظهر.

مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية

الدكتور إسلام عزام، هو من سيرأس التشكيلة الجديدة لمجلس الإدارة، وهو في الحقيقة شخص معروف بخبرته. وبمساعدته نائبَي رئيس الهيئة، الأستاذ محمد الصياد والدكتور طارق سيف، بالإضافة إلى نائب من محافظ البنك المركزي المصري، والذي سيتم اختياره من قبل المحافظ نفسه.

من الإضافات المثيرة في هذا المجلس، عدة شخصيات بارزة لها باع طويل في مجالات مختلفة مثل الاقتصاد والقانون. منهم:

– الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة.

– الدكتور محمد عوض إبراهيم، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.

– الدكتور إيهاب محمد عبدالرحمن إبراهيم، الرئيس الأكاديمي للجامعة الأمريكية بالقاهرة.

– الدكتورة ياسمين محمود فؤاد، أستاذ التمويل في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

– الدكتورة أماني سمير عبدالفتاح، خبيرة مصرفية متخصصة في الائتمان والاستثمار.

بهذه المناسبة، أعرب الدكتور إسلام عزام عن تقديره الكبير للرئيس عبدالفتاح السيسي ولرئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، مشيراً إلى عزم الهيئة على تطوير القطاع المالي غير المصرفي بأنشطته المتعددة. هذه الجهود تعتبر مهمة للغاية لتعزيز إسهام الهيئة في تعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق الأهداف الخاصة بالشمول المالي، والتمسك برؤية مصر 2030. ولكن، هل نتساءل أحيانًا عن مدى تحقيق التوازن بين النشاط الاقتصادي وحماية حقوق المستخدمين؟

أيضًا، قام رئيس الهيئة بتهنئة الأعضاء الجدد في المجلس، مرحبًا بهم ومعبّرا عن فخره بما سيضيفونه من قيمة ودعم للهيئة. بما أن لديهم خبرات عملية مميزة، فهذا بالطبع سيساعد في تحسين كفاءة القرارات والخطط المستقبلية للهيئة. الشيء الرائع هنا هو كيف أن وجود أشخاص بخلفيات خبرة مختلفة يمكن أن يعزز النقاشات ويُثري الأفكار، لكن علينا التأكد من عدم الإلمام بنفس الأساليب القديمة، بل فتح الأبواب لتجديد الأفكار والمقترحات.


شارك