تشييع جثمان المضيفة عزة رمزي في البحيرة ملفوفة بفستان زفاف

منذ 1 ساعة
تشييع جثمان المضيفة عزة رمزي في البحيرة ملفوفة بفستان زفاف

في لحظات حزينة للغاية، تحولت وداع مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي محمد حسن إلى مشهد مؤلم. جثمانها خرج من بيتها في قرية “العطف” التابعة لمركز المحمودية، وكان ملفوفًا بفستان زفاف أبيض. الصورة كأنها مُصممة لتسجل اللحظة، لكن الفراق كان مؤلمًا جدًا.

وسط الصرخات ودموع الأهل والجيران، حمل المشيعون النعش المغطى بفستان الزفاف، وذهبوا لأداء الجنازة. كان هناك الآلاف من أهالي القرية والمراكز المجاورة، كلهم جاؤوا ليقفوا بجانب الأسرة المكلومة ويقدموا التعازي لوالدها وشقيقها. من الصعب الانتهاء من جملة بدون أن تشعر بالحنين، خاصة عندما ترى كيف غلبت الدموع على محياهم في وداع ابنتهم الشابة.

تجمهر الأهالي وأقارب الراحلة لاستعدادهم لتشييع الجثمان، وكان الجو مفعمًا بالحزن الذي خيم على المكان. الكل يعرف أن هذه اللحظات لا تُنسى، وكان واضحًا جدًا كم كان هذا الموقف صعبًا على الجميع. العزاء لم يكن مجرد كلام، بل إحساس جماعي بفقد شخص عزيز.

مع اقتراب موعد صلاة الظهر، كان الجميع يتأهب لتوديع عزة في آخر رحلاتها. كانت عائلتها وأبناء قريتها حريصين على أن يكونوا بجانبها، لأن فكرة تخفيف هذا العبء عن ذويها كانت مهمة للغاية في تلك الأوقات المؤلمة.

نبأ وفاة عزة بسبب حادث في مطار الرياض كان مفجعًا لأهالي البحيرة. فكل شيء كان جاهزًا، كانت تستعد لاحتفال زفافها. لذلك، تحولت أحلام الفرح والبهجة إلى حزن عميق، فقد تركت هذه الفاجعة أثرًا لا يُمحى في قلوب الذين عرفوها أو تابعوا قصتها المأساوية.


شارك