أحمد موسى يشيد بالتفاعل المصري مع بيان السعودية تحت شعار إحنا على قلب واحد
علق الإعلامي أحمد موسى على بيان السفارة السعودية حول المواطنين السعوديين الموجودين في مصر وتأجيل رحلاتهم نتيجة الأوضاع الأخيرة في المملكة. وقال: “التغريدة هذي حصلت على حوالي 16.5 مليون مشاهدة، والتفاعل من المصريين يدل على حب حقيقي للأخوة السعوديين. أي سعودي موجود هنا في مصر يعتبر في بلده، ولما أروح السعودية أشعر أني في بلدي برضه.”
خلال تقديمه برنامج “على مسئوليتي” على قناة “NNi مصر”، أضاف أحمد موسى: “أمنك وأمني واحد، وما تتعرض له السعودية يؤثر على مصر. العلاقات بين مصر والسعودية ثابتة وما فيها أي شك، وهي علاقات قوية جدًا. كل بلد يمثل جناحًا للأمة، وهناك تنسيق مستمر بيننا في جميع المجالات.”
واستكمل حديثه: “التفاعل حول بيان السفارة السعودية في القاهرة يعكس الحب الحقيقي والمودة. اللي حصل في السابق لا يعبر عن مشاعر الشعبين لبعض، كل هذا كان لجان ومجرد كلام. نحن كأمة واحدة ونحبكم وأنتم تحبونا. الأمر أعمق من أن نختزله في كلمات عن علاقة البلدين.”
وواصل: “مصر والسعودية يعبرون عن المحبة والتقدير والدعم والاحترام في كل شيء. هذا هو الواقع الذي سيتواصل. حقيقة، أنتم هنا في بلدكم، جرب تقرع أي باب في مصر وشوف كيف هيستقبلوك. علاقتنا قوية وهتظل كده بإذن الله.”
وأضاف: “أمس، كان هناك اتفاقيات بين وزير البترول المصري ووزير الطاقة، المنطقة لن تعود كما كانت. من غير المقبول أن تأتي إيران وتقوم بفتح أو إغلاق الحدود. السعودية قوية ولا يمكن كسرها، ومصر كلها تدعم المملكة. الحوثيون تنظيم إرهابي، ومطار الملك خالد شهد العديد من الفعاليات، ومع انتهاء كل شيء نذهب لنحرم ونؤدي العمرة.”
وتحدث أيضا عن استهداف الحوثيين لضيوف الرحمن في المطار، بينما كانوا يستعدون للتوجه إلى مكة. قال: “الناس هذول ضيوف الرحمن يتعرضون لهجوم، وحقيقة مشهدهم مؤلم. كيف تستهدف ضيوف الرحمن وهم في المطار، هذا عدوان همجي يحطهم في خطر.”
واصل حديثه عن الأمان الذي يعيشه ضيوف الرحمن، وكيف أن الحوثيون يبحثون عن فرص للقيام بعمليات إرهابية. “هم يسعون لترويج شعارات الموت لأمريكا وإسرائيل، والآن يستهدفوا السعودية. الأشخاص هؤلاء يتعاملون مع أمريكا وإسرائيل وكأنهم أصدقاء، في الوقت الذي يقومون فيه بمثل هذه الأعمال.”
لفت أحمد موسى إلى التنسيق المستمر بين مصر والسعودية فيما يتعلق بتداول وتخزين المواد البترولية، مشيرًا إلى مشاركة مصر في منتدى الطاقة الدولي بالرياض.