وزير الداخلية الأسبق يكشف عن تركيز محمد مرسي على شيخ الأزهر
تحدث اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية السابق، عن كواليس جلساته مع محمد مرسي، وكيف كان يدير تعاملاته مع المسؤولين خلال فترة حكمه، ودور مكتب الإرشاد في توجيه قراراته. يعني، الأمور ما كانتش سوداء أو بيضاء بالكامل، فيها تفاصيل كثيرة.
يقول يوسف: “محمد مرسي كان متأثرًا بشيخ الأزهر بشكل واضح. صراحةً، كان يبدو كأنه ليس لديه قرار خاص به. كأن كل شيء كان يتقرر من مكتب الإرشاد.” هنا، بس أنتم تدرون، الأمور كانت أكثر تعقيدًا، لكن الاختيار كان واضحًا بالنسبة له.
وأشار إلى أن سقوط جماعة الإخوان كان نتيجة لطريقتهم في إدارة الأمور كأنها حزب سياسي، مؤكدًا أنها كانت سقوط مُدوي. يعني بصراحة، الفرص كانت موجودة، لكنهم ما قدروش يستفيدوا منها.
شرح كمان أنه قابل مرسي في ست مرات، وكان مصمم أنه يجتمع مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة والمجلس الأعلى للشرطة. ولكن يوسف قال له: “خبرني قبلها بيوم، عشان أجيب مديري الأمن من كل أنحاء الجمهورية.” كان الأمر يتطلب تنظيم، مش مجرد قعدة.
ويكمل: “أول مرة دخل وشاف فيه لواءات، كان الوضع غريبًا. مرسي، اللي كان رافض ينام إلا على البرش في وادي النطرون، دخل عليهم وهو رئيس الجمهورية، وكأنه مش مُهيء تمامًا.” هنا، يمكن نشوف أن التصرفات كانت بعيدة عن روح القيادة.
وأضاف: “كنت قدمته بمديري السجون، محمد نجيب، ولما سلّم عليه، كانت التحية حارة، لكن لما اجتمع معانا، ما قالش حاجة مفيدة فعلًا.” يمكن هنا، يظهر أن الفكرة كانت موجودة بس التنفيذ كان غائب.
.