وزير الطاقة السعودي يدعو لرد حاسم على هجمات الحوثيين على المملكة
التوترات الأمنية الأخيرة حول مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ما زالت تلقي بظلالها على الوضع. هيئة الطيران المدني أعلنت إنها ستعلق العمليات بالمطار لحد ما يتم التأكد من سلامة المرافق، لكن واضح إنهم ما حددوا متى بالضبط راح يرجعوا لاستئناف الحركة الجوية.
جاءت هذه الخطوة بعد هجمات عنيفة على المطار في نهاية الأسبوع، وذكرت بعض المصادر إن هناك ضحايا وإصابات. جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، ادعت أنها مسؤولة عن هذه الهجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، استهدفت المطار نفسه ومواقع لأرامكو في المنطقة الشرقية، إضافة لمطار الملك فهد في الدمام.
وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، وصِف الوضع بأنه اختبار حقيقي لنظام الطاقة العالمي. هو اكد على ضرورة ضمان أمن الطاقة والاستعداد للأزمات قبل حدوثها. الأحداث الماضية كانت صعبة، والرد السعودي لازم يكون متناسب مع خطورتها.
وفيما يتعلق بسلامة الطيران، إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية نصحت شركات الطيران بتوخي الحذر أثناء التحليق فوق السعودية، محذرة من المخاطر المحتملة الناتجة عن الأنشطة العسكرية والتشويش على أنظمة الملاحة. هذا شيء مثير للقلق، لأنه يوضح مدى تعقيد الوضع هناك.
على الصعيد الإقليمي، دعا المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، دول الخليج لتعزيز التعاون الأمني والدفاعي. هو اعتبر أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن باقي الدول في المنطقة. مواجهة هذه التحديات تتطلب جهود جماعية، الأمر مش سهل، لكن لابد منه.
أما إيران، فقد أبدت قلقها من الأحداث الأخيرة، وعبّرت عن استعدادها لتسهيل الحوار بين الأطراف. من الواضح إن الحل يحتاج لوساطة، لكن السؤال يبقى: هل سيكون هناك رغبة حقيقية في الحوار؟
وفي اليمن، التصعيد مستمر مع تبادل الهجمات والغارات، والصراع بين الحوثيين والحكومة لم يظهر أي signs of de-escalation حديثاً. الوضع يظهر تعقيداته، ونتمنى أن يهدأ الأوضاع بسرعة.