دراسة مشروع الربط الكهربائي بين دول المشرق العربي بقيادة وزير الكهرباء

منذ 1 ساعة
دراسة مشروع الربط الكهربائي بين دول المشرق العربي بقيادة وزير الكهرباء

أشار الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، إلى أهمية السوق العربية المشتركة للطاقة. فعلاوة على كونها مجرد اتفاقية، يعتبر الربط الكهربائي بين الدول العربية أمرًا حيويًا لدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في وطننا العربي. وقد تفاجأنا عندما تم توقيع عشر دول على اتفاقيتين خلال الدورة الخامسة عشرة التي أقيمت في العاصمة الجديدة الشهر الماضي. هذا يشكل فعلاً أساسًا مهمًا لمستقبل السوق العربية المشتركة. وفي كلمته الافتتاحية للاجتماعات الأخيرة للمجلس الوزاري العربي للكهرباء بالرياض، استعرض الدكتور عصمت أهم الإنجازات التي تحققت مؤخرًا. كنت أشعر أن الحديث عن متابعة تلك الإنجازات يشير إلى التزام واضح بالتزامنا بمسار الربط الكهربائي الشامل، وهذه ليست مجرد وعود، بل هناك لجان فعّالة لمتابعة الأمور وتقديم الدراسات الجديدة.

تطورات السوق العربية المشتركة

في سياق محاولة تفعيل السوق، تحدث الدكتور محمود عن خطوات ملموسة، خصوصًا فيما يتعلق بالمشروع التجريبي بين دول المشرق العربي مثل الأردن والسعودية ومصر. لقد عُقدت اجتماعات عدة لمجموعة العمل لتنسيق الجهود وتعيين استشاريين للمشروع. أليس هذا نوعًا من التحرك من النظرية إلى التطبيق؟ هذه الخطوات تضعنا في موقع أفضل للانتقال بالسوق من مجرد تبادل للأفكار إلى تنفيذ مشروعات حقيقية تعزز التبادل الكهربائي بين الدول العربية.

تعزيز الهيكل المؤسسي

أضاف الدكتور محمود أيضًا أنه للمساهمة في بناء هيكل مؤسسي قوي، تم تأسيس فريق عمل خاص لمراجعة اللائحة الداخلية للمجلس الوزاري العربي للكهرباء، وهو أمر مثير للاهتمام حقًا. الاجتماع الأخير الذي عُقد في يونيو كان يهدف لتحديث اللائحة وأن تصل إلى الصيغة النهائية. ليس هذا فحسب، بل أيضًا استمرت الجهود في مجال الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة من خلال تنظيم احتفالات لليوم العربي لكفاءة الطاقة في السنوات القادمة. أعتقد أن ذلك يوضح التزامنا بالتحول إلى مصادر الطاقة المستدامة.

دعوة للمزيد من التعاون

في ختام حديثه، أبدى الدكتور محمود عصمت تفاؤله بشأن ما تم إنجازه حتى الآن، مشددًا على ضرورة مواصلة العمل الجماعي للانتقال من مجرد تنسيق إلى تنفيذ مشروعات حقيقية، وهذا بحد ذاته يستحق إشادة. وإنما يبقى أمامنا تحديات، لكن العمل المنظم يمكن أن يدفعنا نحو تحقيق المزيد. مثلما قال، التعاون العربي في مجال الطاقة والطاقة المتجددة ليس مجرد حلم، بل هو واقع نحتاج إلى تحقيقه جميعًا. ثم وجه شكره للمملكة العربية السعودية على استضافتها وللجهود المشتركة بين الدول الأعضاء. الأمل معقود على أن تسهم جهودهم في تعزيز التعاون وتنمية العرب ككل.


شارك