الرئيس السيسي: تعزيز احترام الدول لمصر من خلال ضبط النفس والتحكم في ردود الفعل
ذكر الرئيس عبد الفتاح السيسي إنه تم توقيع 20 اتفاقية خلال زيارته الأخيرة لآسيا، والتي شملت دول مثل كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا. يعني، الرقم ليس بالقليل، أليس كذلك؟
بعد عودته إلى مصر، عبّر السيسي عن سعادته البالغة بحفاوة الاستقبال الذي حظي به سواء من الجانب الرسمي أو من الجمهور خلال هذه الجولة الآسيوية. هذا الشعور بالتقدير يجعل أي زيارة لها طعم آخر.
وأضاف الرئيس أن هذه الجولة أظهرت إصرار الدول التي زارها على تعزيز التعاون مع مصر، وأشار بشكل واضح إلى استعداد القاهرة لتوقيع المزيد من الاتفاقيات وإقامة استثمارات مشتركة في مجالات مختلفة. فكر في ذلك، تجارب الاستثمار هي خطوة مهمة لتحسين الاقتصاد.
في تصريحات له بمجرد وصوله إلى مطار القاهرة، أوضح أنه سيتم التركيز على مجالات مثل الصناعات البتروكيماوية، والزراعة، وصناعة السيارات، وصيد الأسماك. وأكد على أهمية سرعة تنفيذ الاتفاقيات التي تم توقيعها.
كما قدم السيسي شكره للشعب المصري، مشيدًا بالمكانة المرموقة التي اكتسبتها بلاده في الدول الآسيوية. يركز على أن هذا التقدير يعكس حضارة مصر وتأثيرها السياسي على الساحة الدولية.
وفي نفس الوقت، لم ينس أن يعبّر عن تقديره للفريق المرافق له خلال الزيارة، معبرًا عن فخره بجهودهم. وفي الحقيقة، العمل الجماعي له تأثير كبير في مثل هذه المناسبات.
وذكر أيضًا أن الدول التي زارها تبدي احترامًا كبيرًا للسياسات المصرية، معترفًا بأن ضبط النفس والسيطرة على ردود الفعل يعكسان أهميتها في تحسين العلاقات. يبدو أن القناعة والتزام هذه الدول هي ما يجعلها تتقبل المواقف المصرية.
عبر عن أن مكانة مصر قوية بسبب تاريخها الغني وسياستها المعتدلة، مضيفًا أن الاستقرار السياسي الذي تتمتع به البلاد رغم التحديات الاقتصادية، يحظى باحترام دولي. وهذا شيء يجب أن نفخر به جميعًا.
انتهى السيسي بالتأكيد على أن استعداد الدول التي زارها لتعزيز التعاون الاقتصادي مع مصر يعكس ثقتها في الاقتصاد المصري وقدرته على توفير فرص جديدة. أمل أن تسهم نتائج هذه الجولة في إحداث شراكات مثمرة وتوسيع العلاقات الاقتصادية بشكل كبير.