برناردو سيلفا ومورينيو: هل يشهد دوري أبطال أوروبا عودة الثقة بين النجم والمدرب؟
انضم برناردو سيلفا إلى ريال مدريد كصفقة مثيرة هذا الصيف، بعد انتقاله بشكل حر من مانشستر سيتي. كان متوقعاً أن يشغل مكان توني كروس أو لوكا مودريتش في وسط الملعب، حيث تواجدت آمال كبيرة حول دوره كصانع ألعاب ومدبر للفريق. لكن، المفاجأة كانت عندما اعتمد عليه مورينيو من أول يوم، ليس كجناح أيمن، لكنه منحَه دور لاعب وسط محوري.
وهنا يأتي الدور الإجباري لهذا الاختيار، بسبب إصابة أوريليان تشواميني وقلق مورينيو من أداء إدواردو كامافينغا. لكن الأمور لم تجري كما هو متوقع؛ للأسف، لم يتمكن برناردو من تقديم الأداء المطلوب في مركز الارتكاز. ومع تميز أردا غولر وعودة تشواميني بشكل قوي، بدأ البرتغالي يتراجع من التشكيلة الأساسية إلى مقاعد البدلاء، بل إنه لم يشارك في المباراة الأخيرة التي شهدت فوز الفريق على فياريال.
حتى الآن، لعب برناردو 6 مباريات مع ريال مدريد، منها ثلاث كأحد الأساسيين وثلاث كبديل. المفارقة أنه غاب عن مواجهتي فياريال وإلتشي تماماً، ومشاركته في المباريات الثلاث الأخيرة اقتصرَت على ما يزيد قليلًا عن عشر دقائق ضد أتلتيكو مدريد. إجمالاً، قضى 282 دقيقة على أرض الملعب في ثماني مباريات مع الفريق في الدوري.
ومع اقتراب مباريات دوري أبطال أوروبا، هناك تساؤلات حول دوره؛ فقد غاب عن المباراة السابقة ضد إنتر ميلان بسبب إيقاف مؤجل من فترة لعبه مع مانشستر سيتي. وحتى الآن، يبقى السؤال: هل سيكون له تأثير في مباراة روما؟