سر انتشار الموز في مدرجات مانشستر سيتي خلال مباراة ليفربول

منذ 1 ساعة
سر انتشار الموز في مدرجات مانشستر سيتي خلال مباراة ليفربول

كانت بالونات “الموز العملاقة” محط أنظار الجميع في ملعب أنفيلد، خلال مباراة مانشستر سيتي ضد ليفربول في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز. بالموسم الماضي، كان مشجعو السيتي يحملون هذه البالونات القابلة للنفخ، مما أعادنا إلى إحدى أغرب التقاليد التي ارتبطت بالنادي عبر الزمن.

الجو كان مشحوناً، وأرادت جماهير مانشستر سيتي الرد بطريقة مميزة على هتافات جماهير ليفربول، الذين كانوا يرددون “سيتي في طريقه للهبوط”. هذا الكلام جاء وسط جدل كبير حول الاتهامات المالية الموجهة للنادي، وتهديدات بالعقوبات التي قد تطاله. لكن، والملفت للنظر هو أن بالونات “الموز” لم تكن فعلاً وسيلة للاستهزاء بليفربول، بل ترمز إلى تقليد عريق يعود إلى موسم 1987-1988 عندما كان مانشستر سيتي في الدرجة الثانية بعد هبوطه.

حكاية هذه العادة تعود إلى أحد المشجعين، فرانك نيوتن، الذي أحضر موزة قابلة للنفخ بطول حوالي خمسة أقدام إلى ملعب ماين رود في أغسطس 1987 خلال مباراة مع بليموث أرجايل. ولغرض الفكاهة، تحولت الفكرة إلى تقليد جماهيري حقيقي. كما أوضحت صحيفة Mirror، ارتبط هذا التقليد بالمهاجم إيمري فارادي، حيث أطلق أحد المشجعين عليه لقب “إيمري بانانا” بناءً على تلاعب لفظي باسمه. ومنذ ذلك الحين، أصبحت بالونات الموز رمزاً غير رسمي لجماهير السيتي.

حينها، وصل الأمر إلى ذروته في ديسمبر 1988، عندما حضر أكثر من 10 آلاف مشجع للمباراة في ملعب ستوك سيتي ومعهم بالونات الموز، بينما دخل اللاعبون إلى الملعب وهم يحملون الموز العملاق. وبالفعل، استعادت جماهير سيتي هذا التقليد المرتبط بهويتها، لكن هذه المرة كانت المنافسة ضد ليفربول تُعطي للموقف طابعاً مختلفاً. كانت تذكّر الجميع بذكريات عميقة، مثل تلك اللحظة المؤسفة عام 2014 عندما انزلق ستيفن جيرارد، مما أدى إلى خسارة ليفربول للقب، بينما توج مانشستر سيتي بالبطولة في نهاية ذلك الموسم.


شارك