الدكتور جمال شعبان ينعى الكابتن خالد بعد وفاته بالسكتة القلبية أثناء التمرين
انتشر خبر وفاة الكابتن خالد محمد مرسي، ابن قرية ميت سراج في محافظة المنوفية، بشكل مفاجئ، وسط حزن كبير. الكابتن خالد، الذي كان يعمل بجد في صالة الألعاب الرياضية، توفي أثناء ممارسته الرياضة، مما ترك أثرًا عميقًا في قلوب الكثيرين. وما يعقد الأمر أكثر هو أن لديه طفلة رضيعة لم تتجاوز السبعة أشهر.
في منشور له على «فيسبوك»، تحدث الدكتور جمال شعبان، العميد الأسبق لمعهد القلب القومي، عن الحادثة الأليمة. قال إن الكابتن خالد تعرض لأزمة قلبية في منتصف تمرينه، وتم نقله إلى المستشفى بسرعة، لكن الأمور لم تسر كما كنا نأمل، إذ وافته المنية قبل أن يصل. حقيقة، من الصعب تصور ما حدث. الحياة أحيانًا تكون قاسية جداً.
المفجع في الأمر أن وفاته جاءت بعد فترة قصيرة من زواجه. تخيل كيف تتحول الفرحة إلى حزن، كيف يمكن للطفلة الرضيعة أن تواجه الحياة من دون والدها؟ الأسى يسيطر على الأجواء، وخاصةً بين الأصدقاء والعائلة، فالراحل كان معروفًا بأخلاقه الرفيعة وسيرته الطيبة، وقد ترك بصمة إيجابية في قلوب الجميع.
كما أن سكان قرية ميت سراج وزملاء خالد في الوسط الرياضي كانوا يعبرون عن مشاعرهم العميقة تجاهه، مؤكدين أنه كان محبوبًا بين الجميع. ولعل هذه المحبة هي ما سيخلفه، ذكريات جميلة وأثر طيب في نفوس من عرفوه.
اختتم الدكتور جمال منشوره بالدعاء للراحل بالرحمة والمغفرة، وهو ما نتمناه جميعًا له. كما دعى للجميع بالصبر والسلوان في هذه الأوقات الصعبة، لأن الحياة، كما تعلمون، تمضي رغم كل شيء.