مؤسسة فاروق حسني تكرم المعماري ماهر إستينو بجائزة الاستحقاق الكبرى وترفع قيمة الجوائز والعمارة والنقد الفني

منذ 1 ساعة
مؤسسة فاروق حسني تكرم المعماري ماهر إستينو بجائزة الاستحقاق الكبرى وترفع قيمة الجوائز والعمارة والنقد الفني

اجتمع يوم السبت، 10 أكتوبر، مجلس أمناء مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون في مقر المؤسسة بالزمالك. والشيء الذي أثار اهتمامي هو اختيار المعماري الكبير ماهر إستينو كمرشح لجائزة الاستحقاق الكبرى لعام 2027. هل تعلم؟ هذا التكريم جاء بفضل مسيرته الطويلة وإسهاماته المميزة في مجالات العمارة والفن. يبدو أن الجميع يؤيد اعتراف المؤسسة بمكانة إبداعية مثل هذه.

محمد سلماوي، الأديب وأمين عام الجائزة، أشار إلى أن ترشيح إستينو ليس مجرد تكريم عابر، بل هو تقدير حقيقي لإبداعاته وتأثيره الواسع في حركة العمارة. وفي اعتقادي، هذه الجائزة تمثل خطوة نحو تشجيع القامات المصرية التي تركت بصمة في الحياة الثقافية والفنية.

وعلينا أن نتحدث كذلك عن زيادة قيمة جائزة الاستحقاق الكبرى لتصبح 300,000 جنيه مصري. يبدو أن المؤسسة تدرك أهمية العمارة والنقد الفني التشكيلي، لذا قررت زيادة قيمة هاتين الجائزتين بنسبة 50%. وذلك يشير إلى الدعم المتزايد للمعماريين والباحثين، مما قد يشجع الشباب على الإبداع والابتكار في أعمالهم.

ناقش المجلس أيضًا خطط العمل الخاصة بالمؤسسة لعام 2027. الأساس هنا هو توجيه الأنشطة نحو دعم المواهب الشابة، وتحفيزهم على الابتكار والتميز. وعلينا أن نتذكر كم هو مهم أن نوفر فرصًا حقيقية لهؤلاء المبدعين ليشاركوا بفاعلية في الثقافة والفنون.

كان واضحًا من الاجتماع مدى التقدير الذي يحظى به العمل الثقافي من قبل وزارة الثقافة، فقد تم توجيه الشكر لهم على دعمهم ومساندتهم المستمرة. ولا أستطيع أن أُغض النظر عن جهود لجان التحكيم التي لعبت دورًا مهمًا في تحقيق أهداف المؤسسة.

حضر الاجتماع مجموعة كبيرة من الأسماء المعروفة مثل الفنان فاروق حسني ورجل الأعمال نجيب ساويرس، وأيضًا الدكتور زاهي حواس، ولفيف من المثقفين ورواد الفن. علاقاتهم ومساهماتهم لم تزل تُترك أثرًا واضحًا في الأوساط الثقافية.

من المهم أن نُشير إلى أن مؤسسة فاروق حسني تعمل بجد لدعم الحركة الفنية والثقافية. أولوياتها تنبع من إيمانها بأن الثقافة قادرة على احتضان جميع أشكال الإبداع وتعزيز القيم الجمالية. يشكل هذا الالتزام خطوة نحو إثراء الحياة الثقافية والفنية في المجتمع.


شارك